السعودية تدرس إنشاء شركة لصناعة السيارات الكهربائية

رمز لنقطة شحن سيارة كهربائية
رمز لنقطة شحن سيارة كهربائية المصدر: بلومبرغ
المصدر: بلومبرغ
تعديل مقياس القراءة
ع ع ع

عينت المملكة العربية السعودية مجموعة "بوسطن" الاستشارية لاستكشاف إمكانية إنشاء شركة محلية لتصنيع السيارات الكهربائية، وفقاً لمصادر مطَّلعة على الأمر.

ويرتبط المشروع بخطط المملكة الحالية لبناء بنية تحتية للسيارات في البلاد، وتعزيز التصنيع المحلي، بحسب المصادر، في حين لم يعلِّق ممثِّلو صندوق الاستثمارات العامة على المشروع.

ونشط صندوق الاستثمارات العامة البالغ قيمته 400 مليار دولار في مجال السيارات الكهربائية منذ عدة سنوات.

والصندوق استحوذ على حصة صغيرة في شركة "تسلا" عام 2018، كما ناقش مسؤولون سعوديوين دعم جهود "إيلون ماسك" لتحويل الشركة إلى ملكية خاصة حتى غرَّد الرئيس التنفيذي عن طموحاته.

"تسلا" و"لوسيد"

وباع صندوق الاستثمارات العامة جميع أسهمه في "تسلا" تقريباً قبل صعود ملحمي بدأ في أواخر عام 2019، إلا أنَّه مازال محافظاً على مكاسب كبيرة من استثماره في منافِستها "لوسيد موتورز".

وأجرى صندوق الاستثمارات العامة، وشركة "لوسيد" محادثات بشأن بناء مصنع بالقرب من مدينة جدة المطلة على البحر الأحمر ، بحسب ما قال أشخاص مطَّلعون على الأمر لبلومبرغ يناير الماضي. وفي الشهر التالي، توصَّلت شركة صناعة السيارات إلى اتفاق للاندماج مع شركة استحواذ ذات أغراض خاصة، وطرحها للاكتتاب العام.

ألهم ظهور السيارات التي تعمل بالبطاريات مجموعة من مشاريع السيارات الجديدة من الشركات الناشئة إلى الشركات المملوكة للدولة مثل شركة "توج" التركية، التي تخطط لإطلاق العديد من السيارات الكهربائية في السنوات المقبلة. في حين أنَّ المملكة العربية السعودية لديها المزيد من الموارد لإطلاق مشروعها الخاص.

وسيواجه أي صانع سيارات جديد مجموعة كبيرة من المنافسين المنتشرين في جميع أنحاء العالم.

ياسر الرميان محافظ صندوق الاستثمارات العامة
ياسر الرميان محافظ صندوق الاستثمارات العامة المصدر: واس

قال ياسر الرميان، محافظ صندوق الاستثمارات العامة السعودي في يناير الماضي، إنَّ السعودية تهدف إلى الاتفاق على صفقات هذا العام أو العام المقبل لتوسيع التصنيع المحلي. مضيفاً: "نحن الآن بصدد البحث عن الأجهزة الكهربائية". "فيما يتعلَّق بالسيارات، هناك أكثر من مشروع ننظر إليه الآن، وسيتمُّ تنفيذه العام الجاري أو المقبل على أقصى تقدير".