بنك إنجلترا يختبر مرونة البنوك في التعامل مع تغير المناخ

البنوك المركزية تسعى لتعزيز عمل البنوك تجاه التغير المناخي من خلال ضبط عمليات التمويل
البنوك المركزية تسعى لتعزيز عمل البنوك تجاه التغير المناخي من خلال ضبط عمليات التمويل المصدر: بلومبرغ
المصدر: بلومبرغ
تعديل مقياس القراءة
ع ع ع

بدأ "بنك إنجلترا" اختباراً رئيسياً جديداً لقدرة أكبر البنوك وشركات التأمين في البلاد على تحمل الضغوط وللحكم على مدى مرونتها تجاه تغير المناخ.

يطلب التقييم الذي تأخر العام الماضي بسبب الوباء، من "إتش إس بي سي" و"باركليز" وغيرها من المقرضين التدقيق في تأثير الاحتباس الحراري على كل شيء من العقارات إلى قروض الشركات. ويشمل الاختبار أيضاً شركات تأمين "أفيفا" و"فينيكس غروب هولدينغز".

يعتمد الاختبار على ثلاثة سيناريوهات تفترض اتخاذ إجراءات مبكرة، ومتأخرة، وعدم اتخاذ أي إجراءات بشأن المناخ على مدى 30 عاماً. كما تم تصميمه للبنوك المركزية على مستوى العالم من قبل "شبكة تخضير النظام المالي".

وقال "بنك إنجلترا" إن الاختبار صمم على أن يكون "ممارسة استكشافية" ولن يتم استخدامه لتحديد متطلبات رأس المال.

مستقبل الكوكب

من جهتها، قالت سارة بريدين، المشرفة التنفيذية لشؤون تغير المناخ في "بنك إنجلترا"، في بيان صادر اليوم الثلاثاء: "على الرغم من التعقيد الشديد الذي يحيط بتحليل سيناريو المناخ، إلا أنه جزء مهم من مجموعة أدواتنا لمعالجة حالة عدم اليقين المستقبلية بشأن ما قد يحدث لكوكبنا واقتصادنا ونظامنا المالي".

يعد الاختبار علامة بارزة في جهود المملكة المتحدة لتقدير الاحترار العالمي، ويأتي قبل استضافة بريطانيا لقمة المناخ التي أطلق عليها اسم "كوب 26"، والمزمع عقدها في غلاسكو في وقت لاحق من هذا العام.

وقال "بنك إنجلترا" إنه سينشر النتائج في مايو 2022 حول كيفية أداء الصناعة الأوسع، ولكنه لن يصدر نتائج كل بنك أو شركة على حدة.

يذكر أن محافظو البنوك المركزية من جميع أنحاء العالم يقومون بتصميم اختبارات قدرة تحمل الضغط المناخي، التي تهدف إلى تحديد المخاطر في البنوك التي لا تتكيف بسرعة مع ارتفاع درجات الحرارة. وفي الوقت نفسه، يُصدر المسؤولون في جميع أنحاء أوروبا لوائح تجبر المقرضين على الكشف عن مزيد من التفاصيل حول مقدار خضرة واستدامة أعمالهم، بينما يطلب من مديري الصناديق الكشف عن المخاطر البيئية.