البطالة في السعودية تنخفض لأدنى مستوى منذ 5 سنوات

الرياض-السعودية
الرياض-السعودية المصدر: الشرق
المصدر: الشرق
تعديل مقياس القراءة
ع ع ع

انخفض معدل البطالة بين السعوديين في الربع الأول من العام الحالي 2021، لأدنى مستوى له منذ نحو 5 سنوات، ليصل إلى 11.7%، في حين سجَّل معدلاً أقل من ذلك في الربع الثاني من عام 2016 عند مستوى 11.6%.

وتستهدف رؤية المملكة 2030 التي يتبنَّاها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خفض معدل البطالة إل 7% بحلول عام 2030.

​وأظهرت بيانات الهيئة العامة للإحصاء، انخفاضاً ملحوظاً في معدل البطالة بين السعوديات في الربع الأول من العام الجاري؛ فقد سجَّل المعدل أقل مستوى له منذ الربع الثاني من عام 2016، في حين شهد معدل البطالة بين الذكور ارتفاعاً طفيفاً مقارنةً بالربع الأخير من عام 2020.

وبحسب البيانات الصادرة اليوم الأربعاء؛ فإنَّ النسبة الأكبر من الموظفين السعوديين يعملون في القطاع العام، في حين كان القطاع الخاص الأكثر توظيفاً للسعوديات.

أهم بيانات الربع الأول من العام الحالي:

  • ارتفع معدل البطالة بين السعوديين 7.2% مقابل 7.1 في الربع الرابع من عام 2020.
  • انخفض معدل البطالة بين السعوديات إلى 21.2% مقابل 24.4% في الربع السابق.
  • معدل البطالة لإجمالي السكان انخفض إلى 6.5% مقارنةً بـ7.4%.
  • 59.5 % من السعوديين العاملين، هم موظفون في القطاع العام، مقابل 39.5% من السعوديات.
  • القطاع الخاص يشغل 59.6% من السعوديات العاملات مقابل 37.8%.
  • سجَّلت البطالة أعلى مستوى لها عند 15.4 بالمئة في الربع الثاني من العام الماضي.

وتطبِّق السعودية إصلاحات اقتصادية منذ 2016 لتوفير ملايين الوظائف، وتهدف لخفض البطالة إلى 7% بحلول عام 2030، لكنَّ أزمة فيروس كورونا التي هوت بأسعار النفط عرقلت هذه الخطط.

وبموجب برنامج توطين الوظائف "السعودة"، تعمل السلطات السعودية بين الحين والآخر على حصر بعض المهن والوظائف على السعوديين فقط.

ويعمل الأمير محمد على تعديل اللوائح لمحاولة تعزيز ريادة الأعمال، وجذب المزيد من الاستثمار الأجنبي، على أمل أن يؤدي ذلك في النهاية إلى خلق المزيد من فرص العمل للسعوديين.

في مقابلة تلفزيونية في إبريل، توقَّع ولي العهد أن ينخفض ​​معدل البطالة إلى أقل من 11% هذا العام، مما يعكس "انتعاشاً على شكل حرف "V"، ويصل في النهاية إلى هدفه المتمثِّل في 7% بحلول عام 2030.

يقول بعض الاقتصاديين، إنَّ الهدف غير واقعي مع زيادة أعداد الشباب القادمين إلى سوق العمل، مما يستلزم خلق ما لا يقل عن 150 ألف وظيفة جديدة كل عام من أجل الحفاظ على استقرار البطالة، بحسب بلومبرغ.