كلمتان فقط عبر الهاتف تساعدكم على ترقية درجة الطيران

مقصورة الدرجة الأولى في طيران الإمارات
مقصورة الدرجة الأولى في طيران الإمارات طيران الإمارات
المصدر: بلومبرغ
تعديل مقياس القراءة
ع ع ع

تتصدّر الكاتبة البريطانية "تيلي باجشو" (Tilly Bagshawe)، قائمة الكتّاب الأكثر مبيعًا، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز" (New York Times) لأكثر من 12 رواية؛ حيث بدأت مسيرتها برواية "أدورد" (Adored) الرومانسية، والتي اتبعت فيها أسلوب الكاتبة "جاكي كولينز" (Jackie Collins)، ولاقت رواجًا كبيرًا.

واصلت منذ ذلك الحين الكتابة بنفس الأسلوب، وحققت رواياتها نجاحًا وإعجابًا استثنائيين، كما كتبت لاحقًا عدة روايات استوحت فيها أسلوب الكاتب "سيدني شيلدون" (Sidney Sheldon) ولاقت قبولًا واسعًا أيضًا، ولعل أحدث كتبها "جريمة قتل في الطاحونة -ترابيز" (Murder at the Mill-Trapeze)، الذي يعد الأول من سلسلة روايات الجريمة الغامضة، وتدور أحداثه في الريف البريطاني، وأصدرته "باجشو" باسمها المستعار "إم. بي. شو" (M.B.Shaw).

تقدّر "باجشو"، وهي مغتربة منذ زمن طويل، المسافة التي تقطعها خلال رحلاتها الجوية بحوالي 161 ألف كم سنويًا بين المملكة المتحدة ومقر سكنها في لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية؛ حيث تقطن هناك مع زوجها "روبن نايدس" (Robin Nydes) وأربعة أطفال. وعند حديثها عن خطوط "فيرجن أتلانتيك" الجوية (Virgin Atlantic) التي تختارها للسفر، تقول "تيلي": "أنا من الأشخاص الذين ترعبهم فكرة السفر بالطائرة".

وتواصل " باجشو" حديثها، قائلة: "عادة ما أسأل نفسي عند صعودي للطائرة، هل هؤلاء هم الأشخاص الذين أود أن أموت معهم إذا انفجرت الطائرة؟".. تضحك ثم تضيف: "يتمتع طاقم الطائرة باللطف والروح المرحة، كما توفر الطائرة أفضل نظام ترفيهي خاصة للأطفال، بالإضافة إلى تقديم المثلجات اللذيذة أثناء الرحلة، وهي من الأمور المفضّلة لدى أطفالي".

ما السر الذي سيُرقّي حجزكم إلى درجة أعلى باستعمال أميال السفر؟.. كلمتان فقط!

مقاعد الركاب في مقصورة رجال الأعمال التابعة "للخطوط الجوية السنغافورية" (Singapore Airlines) على متن طائرة Airbus SE A380 بتاريخ 2 نوفمبر 2017.
مقاعد الركاب في مقصورة رجال الأعمال التابعة "للخطوط الجوية السنغافورية" (Singapore Airlines) على متن طائرة Airbus SE A380 بتاريخ 2 نوفمبر 2017. المصدر: Singapore Airlines

لم نحجز يومًا مقعدًا في درجة أعلى من الدرجة السياحية، وإذا كنا قد سافرنا إلى أي وجهة على درجة أعلى من السياحية، كنا نستخدم أميال السفر لترقية درجة الحجز. إذا كنت ترغب في القيام بذلك، ما عليك إلا الاتصال بقسم الحجوزات وطلب "إدارة الإيرادات" (revenue management). وتضمن هذه الإدارة أن تكون الرحلة مربحة، لكونها الجهة التي تُصدر التعليمات لوكلاء حجز التذاكر.

لا يعلم الكثيرون عن وجود مثل هذه الإدارة، لذلك عندما تطلب التواصل معها ستبدو كشخص يعرف خفايا الأمور ويفهم آلية حجز المقاعد. يمكنك أن تقول لوكيل حجز التذاكر: "هل أتاحت (إدارة الإيرادات) أي من مقاعد الدرجة الأولى لترقية الحجوزات باستعمال أميال السفر؟"، فإذا أجاب بالنفي، اطلب منه أن يتحقق من ذلك أو أن يصلك بالإدارة لتسأل عن الموعد المتوقّع لتوفّر بعض المقاعد والعدد المتبقي منها.

بمجرد أن تعرف الجواب، تابع المحادثة بلطف: "لديك 20 مقعدًا غير مباع؟ لماذا لا يتم إتاحة هذه المقاعد لحجزها؟". في الغالب، سيخبرك في نهاية المحادثة: "حسنًا، سنتيح لك أحد هذه المقاعد"، أو قد يطلب منك الاتصال مرة أخرى في اليوم التالي، فإذا وصلت إلى هذه المرحلة، يمكن القول إنك نجحت في حجز مقعدك بنسبة 100 بالمئة.

خطوتان يمكنهما التخفيف عن المسافرين المتوترين و"باجشو" على يقين بنجاحهما

رغم أنني لم أؤجل رحلة بسبب خوفي من الطيران، إلا أنني في لحظات الضعف كنت أبكي وارتجف بمجرد الصعود إلى الطائرة. لذا، أواظب في كل رحلة على متابعة مقاطع الفيديو المخصصة لتخليص المسافرين من توترهم (المتوفرة على النظام الترفيهي الخاص بالطائرة)، حتى أنني حفظت مقطع الفيديو الذي يُعرض على متن "الخطوط الجوية البريطانية" (British Airways)، إذ يقول الرجل الذي يشبه صوته أحد شخصيات الفيلم الموسيقي "ماري بوبينز" (Mary Poppins): "المطبات الهوائية ليست خطرة. لا تقلقوا، جميعنا لدينا عائلات نريد أن نعود إليها".

وأردفت "باجشو": "ثم أمارس تقنية التفكير الواقعي. استخدمت هذه التقنية سابقًا مع أحد أطفالي حين كان يعاني من قلق مزمن في 2017 وتعلمناها سويًا، إنها تشبه تقنية التفكير الإيجابي: تتلخص في التفكير في أمر حقيقي مع الإيمان بأنه حقيقي، ثم تكرار ذلك مرارًا. عند المرور بمطب هوائي، على سبيل المثال، أقول لنفسي: كم مرة حدث هذا الأمر أثناء رحلاتي السابقة، وكم مرة أدى إلى حدوث مشكلة حقيقية؟ ولا مرة!".

إتباع هذه العادة البريطانية أفضل وسيلة لتنعموا برحلة مريحة

لا أريد كأسًا من الشمبانيا عند سفري على الدرجة الأولى، فأنا أفضّل الشاي دائمًا؛ ولكن أكواب الشاي على متن الرحلة صغيرة للغاية وسرعان ما يصبح الشاي باردًا وهذا ما لا أتحمله؛ لذلك أحمل معي كوبًا كبير الحجم على الرحلات الطويلة، ليس كوبًا باهظ الثمن، بل يحمل صورة لقريتي في "كوتسوولدز" (Cotswolds)، فأنا شخص مولع بالأكواب. أسافر في العادة مع خطوط "فيرجن أتلانتيك" (Virgin Atlantic) التي تهتم بالشاي وتوفر أكوابًا أكبر من غيرها، إلا أنها ليست كبيرة كفاية بالنسبة لي.

أحب عطر الشتاء الذي تنتجه شركة "وايت" (the White Company)؛ فرائحته تشبه عيد الميلاد، وأنا أحب هذه المناسبة كثيرًا، ولكنه للأسف لا يأتي في زجاجات صغيرة أو عبوات يمكن تفريغها، ولذلك أقوم بتعطير كل شيء أحمله معي أثناء السفر: مثل وشاحي المصنوع من الكشمير الذي يرافقني دائمًا في كافة رحلاتي، وأنشر العطر داخل حقائب سفري وحقائب اليد، وفي داخل حذائي وحتى جواربي، فإذا كنت سأموت نتيجة انفجار الطائرة أو سقوطها من على ارتفاع 50 ألف كم، فليكن موتًا جميلًا مفعمًا برائحة القرنفل والقرفة.

تقيّم "باجشو" الفندق من خلال إحدى وسائل الراحة التي يوفرها داخل الغرف.

"أوشن هاوس" (Ocean House)، في فندق "بوست رانش" (Post Ranch Inn)، بيغ سور، كاليفورنيا.
"أوشن هاوس" (Ocean House)، في فندق "بوست رانش" (Post Ranch Inn)، بيغ سور، كاليفورنيا. المصور: Kodiak Greenwood

لا أهتم بمظاهر الترف التي يقدمها الفندق، ببساطة أريد أن أحظى بحمام رائع في غرفتي، ولا أمانع لو كانت الغرفة تطل على موقف سيارات أو حتى حائط طالما أن لدي حمام وماء ساخن. كثيرًا ما غيّرت غرفتي في الفنادق التي أقيم فيها بغرفة أصغر فقط لأنها تحتوي على حمام أفضل، ولعل أفضلها كان في فندق "بوست رانش" (Post Ranch Inn) في كاليفورنيا.

في هذا الفندق، توجد غرفتي المفضلّة على جرف جبلي يطل مباشرة على المحيط الهادئ، وبهذا لن تكون شاهدًا على منظر خلّاب فحسب، بل ستكون جزءًا منه أيضًا، كما تحتوي الغرفة على حوض استحمام ضخم مربع الشكل وعميق بمياه ساخنة. وتفوح رائحة اللافندر التي أحبها في كل مكان، إضافةً إلى وجود موقد للحطب. يبدو المكان أقرب للمسلسل الكلاسيكي "توين بيكس" (Twin Peaks). إنه أجمل فندق في العالم.

كيف نتجنب الكدمات في رحلات القطارات القديمة. (نعم، لا بد أن تنتبه لذلك)

أشترك مع زوجي في عشقنا للتصاميم الكلاسيكية والقطارات. بعد إنجابي طفلي الأخير، قررنا سويًا السفر برحلة في آسيا عبر "قطار الشرق السريع" (Orient Express)، وكانت رحلة خاصة وطويلة امتدت لليلتين، من سنغافورة إلى بانكوك. كانت أجواء الرحلة رومانسية وجميع الركاب ارتدوا ملابس أنيقة للعشاء، وتناولنا العشاء في عربة تُعيد إلى الذاكرة سلسلة الدراما الرومانسية "داونتون آبي" (Downton Abbey).

كان القطار في حد ذاته رائعًا، لكنه كان يسير على سكة حديد قديمة، ويسلك ممرات ضيقة للغاية. عند التنقل في الممرات الضيقة، قد تهتز العربة فجأة ونرتطم بجدارها، إلا أن أحد الأصدقاء من المملكة المتحدة حذّرني بأن مثل هذا الارتطام قد يؤذي العظام، واقترح أن أحمل معي كريم "أرنيكا" (Arnica) لتخفيف الكدمات.

التذكارات والهدايا الرمزية طريقة مميزة لحفظ ذكريات العائلة

ترقية درجة الطيران
ترقية درجة الطيران

لا أنكر هوّسي بعيد الميلاد ويدفعني هذا الشعور دائمًا إلى شراء زينة شجرة الميلاد وغيرها من الهدايا الرمزية التي تتعلق بالأماكن التي أسافر إليها. بدأ الأمر برحلات إلى مدينة سولفانج قبل أن نعمل ونستقر في كاليفورنيا، حيث كنا نسافر إليها في شهر نوفمبر، حين يصبح الطقس باردًا في لندن.

كنا نقود السيارة على طول الشريط الساحلي لزيارة سولفانج، إحدى المدن الأمريكية المتأثرة بالشمال الأوروبي، حيث يمكنك أن تجد المعجنات الدانماركية بحجم السيارة العائلية الصغيرة، فضلًا عن متجر "جول هوس" (Jule Hus)، الذي يبيع لوازم وزينة عيد الميلاد على مدار العام، وغالبًا ما نشتري تماثيل الغزلان من هناك.

في فترة عيد الميلاد، ترى منزلنا يتزيّن بكل هذه القطع الجميلة التي جمعتها من جميع أنحاء العالم، وقد ورثت هوّسي بجمع زينة عيد الميلاد من أمي التي تعشق جمعها. أحضر لها أخي تمثالًا للسيد المسيح من مدينة لورد يضيء عند إيصاله بالتيار الكهربائي ويفتح يديه ويومض قلبه. أما أختي، التي تعيش في سنغافورة الآن، تحضر لنا المزيد وأغلبها من الزينة المضيئة، وللحقيقة، فإن أجمل هذه الهدايا المضيئة التي تزيّن رفوف المنزل جاءتني من آسيا.