"أوبك+" قد تعدل سياسة إنتاج النفط لمواجهة سلاح الاحتياطي الإستراتيجي

"أوبك+" تجتمع الأسبوع المقبل لمناقشة سياسة الإنتاج في يناير
"أوبك+" تجتمع الأسبوع المقبل لمناقشة سياسة الإنتاج في يناير المصدر: بلومبرغ
المصدر: الشرق
تعديل مقياس القراءة
ع ع ع

قال مندوبون في تحالف أوبك+ إن المجموعة التي تضم دول أوبك ودولاً من خارجها، على رأسها روسيا، قد تتراجع عن سياسية زيادة إنتاج النفط حال حدوث تنسيق بين كبرى الدول المستهلكة للنفط لاستخدام الاحتياطي الاستراتيجي لديها لزيادة المعروض النفطي، بحسب بلومبرغ.

وقال مسؤولون حكوميون إن الهند أصبحت أحدث مستهلك رئيسي يفكر في استخدام مخزوناته من النفط، مما قد يساعد الولايات المتحدة واليابان وحتى الصين في خطوة لتهدئة تهديد التضخم الناجم عن ارتفاع تكاليف الطاقة.

تسعى الولايات المتحدة إلى إقناع المستهلكين بالإفراج عن احتياطياتهم بعد رفض أوبك+ تسريع زيادات الإنتاج في وقت سابق من هذا الشهر.

وقال المندوبون إن بعض دول أوبك غير راضين عن استخدام احتياطيات الدول من النفط التي تستخدم فقط في حالة الطوارئ، لتهدئة ارتفاع الأسعار هذا العام.

من المقرر أن تجتمع دول أوبك+، بقيادة السعودية وروسيا، الأسبوع المقبل لمناقشة خطط زيادة الإنتاج خلال شهر يناير.

تقلبات أسواق الطاقة

إلى ذلك، أشار "منتدى الطاقة الدولي"، ومقره العاصمة السعودية الرياض، إلى أن أوبك+ قد تغير خطتها لزيادة إنتاج النفط إذا عمدت الدول المستهلكة لزيادة المعروض عبر احتياطاتها من النفط، أو في حال تفاقم جائحة كورونا.

وتوقع جوزيف ماكمونيغل، أمين عام "منتدى الطاقة الدولي"، اليوم الاثنين، عقب اجتماع مع مسؤول بوزارة الخارجية اليابانية بشأن التقلبات الأخيرة في أسواق الطاقة، أن "يحافظ وزراء الطاقة في أوبك+ على خطتهم الحالية لناحية إضافة المزيد من الإمدادات إلى السوق تدريجياً". لكنه أضاف: "مع ذلك، فإن بعض العوامل الخارجية غير المتوقعة، مثل الإفراج عن الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية من قِبل كبرى الدول المستهلكة، أو عمليات إغلاق جديدة في أوروبا قد تؤدي إلى إعادة تقييم ظروف السوق".

تأتي هذه التصريحات بعد وقت قصير من إعلان وسائل الإعلام اليابانية أن الحكومة تستعد للإفراج عن النفط الخام من مخزوناتها الاستراتيجية كجزء من جهد مشترك مع الولايات المتحدة لكبح جماح الأسعار المرتفعة.