"بينانس" للعملات المشفرة تحصل على موافقة للعمل في فرنسا

جناح عرض تابع لبورصة العملات المشفرة "بينانس" في مؤتمر "يوم باريس للرموز غير القابلة للاستبدال" في 12 أبريل 2022. باريس، فرنسا
جناح عرض تابع لبورصة العملات المشفرة "بينانس" في مؤتمر "يوم باريس للرموز غير القابلة للاستبدال" في 12 أبريل 2022. باريس، فرنسا المصدر: غيتي إيمجز
المصدر: بلومبرغ
تعديل مقياس القراءة
ع ع ع

حصلت "بينانس هولدينغز" -أكبر بورصة للعملات المشفّرة في العالم من حيث حجم التداول- على موافقة الجهات التنظيمية الفرنسية، ليدعم ذلك خططها التشغيلية في القارة الأوروبية.

قالت هيئة الأسواق "إيه إم إف" (AMF)، ومقرها باريس، على موقعها الإلكتروني، إن "بينانس" حصلت على تسجيل مزوّد خدمة الأصول الرقمية، مما يؤكد تقرير بلومبرغ السابق.

ستساعد موافقة الجهة التنظيمية في دعم طموحات الشركة في القارة الأوروبية، وهي أول موافقة رئيسية ممنوحة للبورصة من دولة عضو في مجموعة السبع.

أشاد فرانسوا فيليروي دي غالو، محافظ بنك فرنسا، سابقاً باهتمام "بينانس" بتأسيس قاعدة لها في باريس. في المقابل أثنى المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي للشركة تشانغوبينج زاهو، الشهير بـ"سي زد"، على البلاد كونها واحدة من البلدان "المؤيدة للعملات الرقمية".

تحدث زاهو في أسبوع باريس للـ"بلوك تشين" الشهر الماضي، وأكدت "بينانس" على استثمار قيمته 100 مليون يورو (105 ملايين دولار) في النظام البيئي للـ"بلوك تشين" في فرنسا.

تعدّ موافقة فرنسا أحدث مؤشر على اكتساب أكبر شركات التشفير في العالم دعماً متزايداً من الهيئات التنظيمية في بعض الأسواق الإستراتيجية. حصلت "بينانس" في الأشهر الأخيرة على موافقات من البحرين ودبي وأبوظبي، في حين حصلت منافستاها، "اف تي إكس" (FTX) و"كراكين" (Kraken)، على تراخيص من دبي وأبوظبي على التوالي.

إلا أن المناطق الأخرى مثل سنغافورة فرضت قيوداً صارمة على أنظمة ترخيص التشفير، مشيرة إلى المخاطر التي يتعرض لها المستثمرون الأفراد والمخاوف من استخدام الأصول الرقمية في غسيل الأموال وتمويل الإرهاب.