مصر تفاوض 6 شركات سعودية لتنفيذ المرحلة الأولى من مشاريع طاقة نظيفة بـ3 مليارات دولار

"أكواباور" و"الفنار" و"فاس" و"البابطين" ضمن الجهات التي تجري محادثات مع وزارة الكهرباء المصرية

time reading iconدقائق القراءة - 3
مزرعة طاقة شمسية وعنفة توليد كهرباء من الرياح. التخزين يهدف لاستخدام الطاقة المتجددة عند احتحاب الشمس وسكون الريح. - المصدر: بلومبرغ
مزرعة طاقة شمسية وعنفة توليد كهرباء من الرياح. التخزين يهدف لاستخدام الطاقة المتجددة عند احتحاب الشمس وسكون الريح. - المصدر: بلومبرغ
المصدر:

الشرق

تجري وزارة الكهرباء المصرية مشاورات مع 6 شركات سعودية لتنفيذ مشروعات طاقة متجددة، وأخرى لإنتاج الهيدروجين الأخضر في البلاد، باستثمارات مبدئية تتجاوز 3 مليارات دولار للمرحلة الأولى من تلك المشروعات، كما أفصح 4 أشخاص في الشركة المصرية لنقل الكهرباء والشركة القابضة للكهرباء لـ"الشرق".

يأتي ذلك بعد الإعلان، أمس الثلاثاء، عن توقيع شركة "أكوا باور" السعودية مذكرة تفاهم مع هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة المصرية والشركة المصرية لنقل الكهرباء، لإنشاء مزرعة رياح بقدرة 10 غيغاواط في مصر، وفقاً لبيان صادر عن وزارة الطاقة السعودية، إذ جرى توقيع مذكرة التفاهم خلال اجتماع عُقد بالرياض بين وزير الكهرباء محمد شاكر ووزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان.

أحد الأشخاص أوضح لـ"الشرق"، طالباً عدم الكشف عن اسمه نظراً إلى خصوصية المعلومات، أن المرحلة الأولى لمشروع "أكوا باور" ستكون بطاقة 1.1 غيغاواط، وسيبدأ تنفيذها مطلع العام المقبل، وتستغرق 24 شهراً لبدء الإنتاج، كاشفاً أن كلفة هذه المرحلة تتراوح ما بين مليار دولار و1.1 مليار دولار.

في مقابلة سابقة مع "الشرق"، أعلن الرئيس التنفيذي لـ"الفنار" السعودية مشعل المطلق أن الشركة تعتزم استثمار 3.5 مليار دولار لإنتاج الهيدروجين الأخضر في مصر، موضحاً أن "المشروع الجديد سيجري عبر مرحلتين، الأولى تبدأ العام المقبل وتنتهي في 2026، والمرحلة الثانية تنتهي في 2030".

مشاريع بـ30 مليار دولار

إلى ذلك، توقع أحد الأشخاص أن يجري الاتفاق خلال زيارة شاكر للعاصمة الرياض على "مشروعات بقدرات مختلفة لإنتاج الطاقة النظيفة من محطات طاقة رياح وأُخرى شمسية، فضلاً عن مشروعين لإنتاج الهيدروجين الأخضر في مصر، على أن يجري توقيع الاتفاق الإطاري لكل هذه المشروعات خلال قمة المناخ COP27 المقرر عقدها في شهر نوفمبر الجاري بمدينة شرم الشيخ".

مصر توقع مذكرات تفاهم مع 7 شركات عالمية لتصنيع الهيدروجين الأخضر

تتبنّى الحكومة المصرية خطة طموحة لاستخدام الهيدروجين باعتباره مصدر وقود منخفض الهيدروكربون، على أن يكون التركيز على إنتاج الهيدروجين الأزرق على المدى القصير والمتوسط، وصولاً إلى إنتاج الهيدروجين الأخضر في المراحل النهائية.

يعقد وزير الكهرباء المصري في أثناء وجوده في المملكة "اجتماعات ومناقشات مع أكثر من 6 شركات سعودية، بما في ذلك (أكواباور)، و(الفنار)، و(فاس)، كما سيلتقي جهات تمويلية سعودية للمساهمة بتوفير التمويل للمشاريع التي يجري الاتفاق عليها"، وفقاً لما قاله الأشخاص لـ"الشرق".

كانت جهات حكومية مصرية، من بينها الصندوق السيادي، وقّعت أواخر أغسطس مذكرات تفاهم مع 7 شركات وتحالفات عالمية تعمل في مجال إنتاج الطاقة المتجددة، وذلك لتنفيذ مشروعات إنتاج الهيدروجين الأخضر في المنطقة الصناعية بمدينة العين السخنة الواقعة بساحل خليج السويس على البحر الأحمر. وقدّرت وكالة "رويترز" القيمة الإجمالية لهذه المشاريع بنحو 30 مليار دولار.

تصنيفات

قصص قد تهمك