"أبل" و"أوبو" تتنافسان على صدارة سوق الهواتف في الصين

time reading iconدقائق القراءة - 3
شخص يصور هاتف \"رينو\" من إنتاج \"أوبو\" - في اليد اليسرى- بأحد الهواتف الأخرى بمعرض \"ام دبليو سي شنغهاي\" في شنغهاي، الصين - المصدر: بلومبرغ
شخص يصور هاتف "رينو" من إنتاج "أوبو" - في اليد اليسرى- بأحد الهواتف الأخرى بمعرض "ام دبليو سي شنغهاي" في شنغهاي، الصين - المصدر: بلومبرغ
المصدر:

بلومبرغ

كانت شركتا "أبل" و"أوبو" (Oppo) من بين أكبر مصنّعي الهواتف الذكية في الصين خلال الربع الأول، في سوق ما تزال تتقلّص بعد عام من الاضطرابات الاقتصادية.

استحوذت شركة "أوبو" التي يقع مقرها في شنزن على أكبر حصة من الشحنات، بواقع 19.6%، وفقاً لأحدث الأرقام الصادرة عن مؤسسة البيانات العالمية "IDC"، وجاء هاتف "أيفون" التابع لشركة "أبل" في المرتبة الثانية بفارق بسيط.

ومن جهة أخرى، رجحت تقديرات شركتي "كاونتر بوينت" (Counterpoint) و"كاناليس" (Canalys)- التي تستند إلى بيانات المبيعات والشحنات- تفوّق "أبل" بفارق ضئيل.

خطفت شركة الإلكترونيات الأميركية الصدارة في الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام الماضي بعد إصدار طراز "أيفون 14" و"أيفون 14 برو".

منافسة قوية

مرت سوق الهواتف الذكية في الصين بانكماشات تفوق 10% خلال معظم العام الماضي، إذ انخفضت مبيعات الهواتف العاملة بنظام تشغيل "أندرويد" بحدة- مثل تلك التي تنتجها شركة "أوبو"- ليمتد التأثير في النهاية ليطال مجموعة هواتف "أيفون" التي تنتجها "أبل". وقالت "كاناليس" إنَّ الشحنات إلى البر الرئيسي للصين تراجعت 11% في الربع الأول مقارنة بالعام السابق، لتسجل أدنى مستوياتها للربع الأول في عقد.

ألمحت "اي دي سي" إلى أنَّ تخفيضات أسعار طرازي "أيفون 14 برو ماكس" و"أيفون 14 برو" دعمت المبيعات في فبراير، على الرغم من أنَّ طرح هاتف "أيفون 14" الأصفر الجديد فشل في إحداث تأثير كبير. وطرحت "أبل" خيار اللون الجديد في أوائل مارس على أمل الحفاظ على اهتمام المشترين بالجهاز الباهظ الثمن، الذي يكلف ما لا يقل عن 5999 يواناً (870 دولاراً) في الصين.

لمواصلة أسر اهتمام العملاء.. "أبل" تطرح "أيفون 14" باللون الأصفر

من جهتها، تمكّنت "أوبو" من بيع أجهزة متميزة أكثر من المتوقَّع في الربع الماضي، وفقاً لـ"اي دي سي". إذ استفادت الشركة من عودة علامتها الفرعية "OnePlus" إلى السوق المحلية، فضلاً عن ترحيب السوق بأجهزتها القابلة للطي.

من جانب آخر، لدى شركة "سامسونغ إلكترونيكس"- المتفوقة عالمياً في مجال الهواتف الذكية والأجهزة القابلة للطي- وجود هامشي في الصين، حيث يوجد الآن على الأقل طراز واحد قابل للطي لكل مصنعة هواتف محلية.

لم يسجل أي أحد من أكبر خمسة مورّدين في الصين نمواً إيجابياً. وجاءت "فيفو" (Vivo) و"أونر موبايل" (Honor Mobile) و"شاومي كورب" (Xiaomi Corp) بعد العلامات التجارية الرائدة، إذ سجلت كل منها انخفاضاً ملحوظاً مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

كشفت بيانات رسمية عن تراجع إنتاج الهواتف الذكية 13.8% في ثاني أكبر اقتصاد في العالم هذا العام على الرغم من انتعاش الاقتصاد الكلي.

قال لوكاس تشونغ، المحلل في "كاناليس" في تقرير يوم الخميس: "أثر الوباء على سلوك المستهلكين على المدى المتوسط ​​إلى الطويل، حيث يميل المستهلكون إلى إنفاق دخلهم على الضروريات والحفاظ على بعض المدخرات.. لذا تحتاج الشركات إلى طرح منتجات مقنعة لتحفيز المبيعات".

تصنيفات

قصص قد تهمك