روسيا تقيّد صادرات الديزل والبنزين مؤقتاً

الحكومة: القيود المؤقتة ستساعد على إشباع سوق الوقود، وهذا بدوره سيخفض الأسعار للمستهلكين

time reading iconدقائق القراءة - 4
موظف يحمل خوذة حماية وهو يشق طريقه عبر الجليد داخل مصفاة \"لوك أويل-نيزغورودنفط إيورزنتيز\" لتكرير النفط، والتي تديرها شركة \"أو إيه أو لوك أويل، في نيزني نوفغورود، بروسيا - المصدر: بلومبرغ
موظف يحمل خوذة حماية وهو يشق طريقه عبر الجليد داخل مصفاة "لوك أويل-نيزغورودنفط إيورزنتيز" لتكرير النفط، والتي تديرها شركة "أو إيه أو لوك أويل، في نيزني نوفغورود، بروسيا - المصدر: بلومبرغ
المصدر:

بلومبرغ

فرضت روسيا قيوداً مؤقتةً على صادرات الديزل والبنزين، في محاولة لتحقيق الاستقرار في سوق الوقود المحلية، بعد قفزة أسعار وقود السيارات.

قال المكتب الصحفي للحكومة في بيان على موقعه: "القيود المؤقتة ستساعد على إشباع سوق الوقود، وهذا بدوره سيخفض الأسعار للمستهلكين". ومن المنتظر نشر وثيقة موقعة من رئيس الوزراء ميخائيل ميشوستين في وقت لاحق. وينطبق هذا الإجراء أيضاً على البنزين الذي تصدر روسيا كميات أقل منه.

هذه الخطوة قد تؤدي إلى زيادة النقص الحالي في سوق الديزل العالمية. إذ تسارع مصافي النفط حول العالم لإنتاج ما يكفي من الوقود وسط انخفاض إمدادات الخام من روسيا والمملكة العربية السعودية، أكبر المنتجين داخل منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفائها.

وتعقد الحكومة الروسية اجتماعات مع منتجي النفط لاتخاذ قرار بشأن الإجراءات اللازمة لكبح ارتفاع أسعار الوقود. وقال الرئيس فلاديمير بوتين الأسبوع الماضي إن المسؤولين والشركات اتفقوا على كيفية التصرف في المستقبل، لكن أشار أشخاص مطلعون على الأمر إلى أن الجدل تواصل في هذا الخصوص.

كان ارتفاع أسعار وقود السيارات أحد أكبر العوامل التي عززت التضخم، وهو صداع سياسي محتمل في وقت استعداد الكرملين للانتخابات الرئاسية المنتظرة في مارس. وارتفعت أسعار التجزئة للبنزين والديزل في روسيا 9.4% منذ بداية العام حتى 18 سبتمبر، بالمقارنة مع زيادة في أسعار المستهلكين الإجمالية بنسبة 4%، وفقاً لأحدث بيانات دائرة الإحصاء الفيدرالية.

تصنيفات

قصص قد تهمك