الصناديق السيادية بالمنطقة تسعى لزيادة استثماراتها إلى تريليون دولار بالصين

رئيس بورصة "هونغ كونغ": أكبر 10 صناديق سيادية في الشرق الأوسط تستثمر 40 مليار دولار في الصين حالياً

time reading iconدقائق القراءة - 4
مشاة يسيرون أمام لوحة إلكترونية تعرض أداء الأسهم خارج مبنى في طوكيو، اليابان - المصدر: بلومبرغ
مشاة يسيرون أمام لوحة إلكترونية تعرض أداء الأسهم خارج مبنى في طوكيو، اليابان - المصدر: بلومبرغ
المصدر:

الشرق

يتوقع نيكولاس أغوزين، الرئيس التنفيذي لشركة "هونغ كونغ للبورصة والمقاصة"، أن تستقطب الصين استثمارات إضافية من الصناديق السيادية بمنطقة الشرق الأوسط، ودولة البرازيل.

وأضاف، في مقابلة مع تلفزيون "بلومبرغ" على هامش قمة الاستثمار للقادة الماليين العالميين يوم الثلاثاء، أن أكبر 10 صناديق للثروة السيادية في الشرق الأوسط تستثمر الآن نحو 40 مليار دولار في الصين، من إجمالي 4 تريليونات دولار من الأصول الخاضعة لإدارتها، وتتوقع هذه الصناديق زيادة هذه المحفظة إلى 10 تريليونات دولار تقريباً.

وقال أغوزين، مستشهداً بمحادثات مع المستثمرين، إنهم "يريدون تخصيص 10% تقريباً من قيمة المحفظة في الصين"، وهو ما يترجم إلى تريليون دولار، مقارنة بالقيمة الحالية البالغة 40 مليار دولار. وتابع: "من المفترض أن توفر هذه الخطوة فرصاً هائلة خلال الأعوام الستة أو السبعة المقبلة، عندما يبدأ رأس المال في الوصول إلى هذا الجزء من العالم".

أجرى أغوزين خمس رحلات إلى الشرق الأوسط خلال الـ13 شهراً الماضية، متوقعاً زيارة أخرى إلى دبي الأسبوع المقبل.

أشار أغوزين إلى أن انتقال الاستثمارات من أوروبا الغربية والولايات المتحدة يتباطأ قليلاً. وتعد هونغ كونغ مركزاً جيداً للأموال القادمة من الشرق الأوسط، خاصة أنها توفر الوصول إلى التكنولوجيا وشركات الاقتصاد الجديد.

أوضح أغوزين أن المستثمرين في الشرق الأوسط يريدون التأكد من توجيه الأموال المستثمرة في هونغ كونغ أيضاً إلى منطقتهم. رفض أغوزين التعليق على احتمالات إدراج شركتي "أرامكو السعودية" و"ديدي" (Didi) في هونغ كونغ.

وشهدت هونغ كونغ 55 اكتتاباً عاماً أولياً هذا العام، كما أن لديها حوالي 120 طلباً من شركات لإدراج أسهمها.

تصنيفات

قصص قد تهمك