"باورلونغ" العقارية الصينية تتخلف عن سداد مدفوعات سندات دولارية

الشركة أعلنت فشلها في دفع قسيمة قيمتها 15.9 مليون دولار مستحقة في أبريل 2025

مبان سكنية قيد الإنشاء في مشروع "آيل ميسون" العقاري التابع لشركة "تشاينا فانك" في خفي، الصين، يوم 27 نوفمبر 2023
مبان سكنية قيد الإنشاء في مشروع "آيل ميسون" العقاري التابع لشركة "تشاينا فانك" في خفي، الصين، يوم 27 نوفمبر 2023 المصدر: بلومبرغ
المصدر: بلومبرغ
تعديل مقياس القراءة
ع ع ع

تخلفت شركة العقارات الصينية "باورلونغ ريل ستيت هولدينغز" (Powerlong Real Estate Holdings Ltd) عن سداد مدفوعات أحد سنداتها الدولارية في ظل الصعوبات التي تواجهها بسبب تباطؤ المبيعات وتدهور السيولة.

قالت الشركة، ومقرها في شنغهاي، إنها لم تسدد فائدة بقيمة 15.9 مليون دولار مستحقة على سندات يبلغ عائدها السنوي 5.95% وتستحق في أبريل 2025، مع استمرار تدهور وضع السيولة لديها، وفقاً لإفصاح لدى البورصة في وقت متأخر من يوم أمس الأربعاء. وسيؤدي عدم الدفع إلى التخلف عن السداد بموجب شروط بعض البنوك الخارجية والقروض الأخرى، استناداً إلى البيان.

انتكاسة جديدة لقطاع العقارات الصيني

قالت "باورلونغ" إنها لم تتلق أي إشعار تسريع للسداد المبكر حتى أمس الأربعاء. وعينت "هايتونغ إنترناشيونال سيكيوريتيز" (Haitong International Securities) مستشاراً مالياً و"سيدلي أوستن" (Sidley Austin) مستشاراً قانونياً لتسهيل الحوار مع دائنيها، وفق البيان.

انخفضت سندات "باورلونغ" الدولارية ذات العائد 5.95% والمستحقة في أبريل 2025، بنسبة 0.7 سنت للدولار إلى 7.1 سنت اليوم الخميس، وفق بيانات بلومبرغ.

الصين تسابق الزمن لإنهاء أزمة تمويل العقارات

يمثل تخلف "باورلونغ" عن السداد أحدث انتكاسة لمساعي السلطات في الصين إلى إنعاش سوق العقارات مع دخول أزمة الديون عامها الرابع. واتخذت بكين خطوات جديدة عدة في الأشهر القليلة الماضية لتقديم دعم إضافي للمطورين العقاريين، بما في ذلك تخفيف واسع النطاق لمتطلبات الدفعة الأولى للمنازل وتخفيضات في بعض أسعار الفائدة على قروض الرهن العقاري.

لكن هذا لم يكن كافياً لتغيير اتجاه الأمور، حيث انخفضت قيمة مبيعات المنازل الجديدة بين أكبر 100 شركة عقارية بنسبة 27.5% في أكتوبر على أساس سنوي، وفق بيانات نشرتها شركة "تشاينا ريل ستيت إنفورميشن" (China Real Estate Information).

في يوليو الماضي، حصلت "باورلونغ" على موافقة حاملي السندات لاستكمال عروض المبادلة لبعض سنداتها الدولارية. ويُظهر التخلف الحالي عن السداد أن الشركة لا تزال تواجه ضغوطاً متزايدةً على السيولة في ظل استمرار ضعف المبيعات على الرغم من الوقت الإضافي الذي حصلت عليه لتوفيق أوضاعها.