كيف تفوقت "بي واي دي" على "تسلا" في سباقها الخاص؟

"التكامل الرأسي" كان أمراً حاسماً لنجاح شركة صناعة السيارات الصينية

time reading iconدقائق القراءة - 3
سيارات \"بي واي دي\" (BYD) الكهربائية بانتظار تحميلها على متن سفينة في محطة الحاويات الدولية بالقرب من سوتشو، الصين - المصدر: بلومبرغ
سيارات "بي واي دي" (BYD) الكهربائية بانتظار تحميلها على متن سفينة في محطة الحاويات الدولية بالقرب من سوتشو، الصين - المصدر: بلومبرغ
المصدر:

بلومبرغ

تصف أكبر شركة لصناعة السيارات في الصين نفسها بأنها "أكبر علامة تجارية للسيارات التي لم يُسمع عنها من قبل"، وسط سعيها للتوسع في شتى أنحاء العالم. فبعد أن أصبحت "بي واي دي" (التي تعني ابن أحلامك) العلامة التجارية الأكثر مبيعاً للسيارات في الصين، تجاوزت الآن شركة "تسلا" لتصبح أكبر صانع للسيارات الكهربائية في العالم.

وفي الفيلم الوثائقي المصغر "كيف استولت (بي واي دي) على عرش (تسلا)"، استعرضت "بلومبرغ أوريجينالز" كيف تحولت شركة بدأت مسيرتها كشركة لتصنيع البطاريات إلى رائد عالمي في مجال السيارات الكهربائية.

"بي واي دي" تسجل مبيعات قياسية في الربع الأخير وتحرج "تسلا"

كان "التكامل الرأسي" أمراً حاسماً لنجاح "بي واي دي". فبدلاً من الاعتماد على شركات أخرى للحصول على قطع الغيار، نجحت صانعة السيارات الصينية في فك شفرة إنتاج السيارات الكهربائية بتكلفة منخفضة جزئياً عبر تصنيع معظم مكوناتها بنفسها. ويمكن للشركة تقديم تشكيلة كبيرة من السيارات الكهربائية بأسعار منخفضة، مما يعزز المبيعات (إن لم يكن الإيرادات) ويوسع نطاق تواجدها في أسواق جديدة.

ريادة صناعة السيارات العالمية

بعد تفوقها على الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وألمانيا، تتنافس الصين الآن مع اليابان على الريادة العالمية في صادرات سيارات الركاب. وشكلت السيارات الكهربائية حوالي 1.3 مليون من أصل 3.6 مليون سيارة تم تصديرها من البر الرئيسي الصيني في أكتوبر. وفي قطاع لا تزال تهيمن عليه أسماء كبيرة مثل "تويوتا" و"فولكس واجن" و"جنرال موتورز"، بدأت شركات مثل "بي واي دي" في تحقيق نجاحات كبيرة.

مسؤولة في "بي واي دي": وارن بافيت يحب الشركة رغم خفض حصته

حصلت "بي واي دي" بالتأكيد على مساعدات كثيرة من الحكومة الصينية، وحتى وارن بافيت، الذي كانت شركته "بيركشاير هاثاواي" مستثمراً رئيسياً فيها. ولا تقتصر تطلعاتها على تراجع إيلون ماسك و"تسلا" إلى المركز الثاني. بل إنها تشيد أيضاً مصانع في أوروبا وأميركا اللاتينية وعبر آسيا كجزء من جهود أوسع لتعزيز المبيعات عبر هذه القارات، وتظهر سياراتها وحافلاتها في المدن في جميع أنحاء العالم، وحتى في الولايات المتحدة. ومع تزايد تحول العالم من السيارات ذات محركات الاحتراق الداخلي إلى السيارات الكهربائية، تستعد شركة صناعة السيارات الصينية لمنافسة الجميع.

تصنيفات

قصص قد تهمك