"بلومبرغ": أكثر من 200 ناقلة نفط تتضرر من أزمة البحر الأحمر

معظم الناقلات تبطئ سرعتها أو تتوقف أو تحول مسارها بعيداً عن الممر المائي منذ شن الغارات الأميركية

time reading iconدقائق القراءة - 2
سفن تعبر البحر الأحمر قبالة محافظة الحديدة في اليمن - المصدر: بلومبرغ
سفن تعبر البحر الأحمر قبالة محافظة الحديدة في اليمن - المصدر: بلومبرغ
المصدر:

الشرق

تضرر نحو 209 ناقلات (4% من أسطول شحن النفط العامل) من التصعيد الجاري في أزمة البحر الأحمر. مع استثناء ناقلات النفط التابعة لروسيا وإيران، أو تلك المتجهة إلى اليمن.

كانت الناقلات من طراز "سويز ماكس" (Suezmax) و"أفراماكس/ بعيدة المدى 2" (Aframax/LR2) الأشد تضرراً بالأزمة، في ظل توقع تعرض أكثر من 5% منها للتوقف في مرحلة ما خلال رحلاتها، وفقاً لما نشرته "بلومبرغ" نقلاً عما كتبه أنوب سينغ، المدير العالمي لبحوث الشحن البحري لدى شركة "أويل بروكريدج" (Oil Brokerage) بمذكرة صدرت 14 يناير.

أضاف سينغ: "بدأنا نلاحظ إبطاء السفن الأقرب إلى نقطة العبور وتحويل مسار كل السفن الأبعد مسافة"، وأبطأت 30 ناقلة سرعتها أو توقفت أو حولت مسارها منذ شن الغارات الأميركية والبريطانية.

تكدس السفن في قناة السويس

رغم أن تقييد العبور عبر مضيق باب المندب قد يعطل السفن الموجودة في البحر الأحمر عن أداء عملها لأجل غير مسمى، إلا أن السفن قد تتكدس في قناة السويس أيضاً إذا ظلت نقطة الخروج الجنوبية مغلقة لفترة طويلة، وفق المذكرة.

اقرأ المزيد: ناقلات نفط تتجنب البحر الأحمر بعد الغارات الأميركية والبريطانية على اليمن

وقد تتعرض صادرات روسيا من النفط والمنتجات البترولية -على وجه التحديد- إلى خطر غير مسبوق، بعدما أسفر تشديد العقوبات التي فرضتها مجموعة الدول السبع عن تردد بعض الشركات المالكة للناقلات بشأن نقل النفط الروسي.

يُرجح أيضاً أن يؤدي توقف التدفقات التجارية إلى تجاوز سعر خام الأورال سقف السعر المحدد عند 60 دولاراً للبرميل بفارق كبير، ويسبب زيادة ملحوظة مجدداً في نشاط أسطول الظل.

تصنيفات

قصص قد تهمك