18.5 مليار دولار قيمة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية في غزة

تقرير للبنك الدولي والأمم المتحدة: أضرار حرب غزة تعادل عاماً من الناتج الاقتصادي في القطاع والضفة الغربية

time reading iconدقائق القراءة - 7
سكان يجلسون بالقرب من منازلهم المدمرة في أعقاب الغارات الجوية الإسرائيلية على رفح في 29 مارس - المصدر: بلومبرغ
سكان يجلسون بالقرب من منازلهم المدمرة في أعقاب الغارات الجوية الإسرائيلية على رفح في 29 مارس - المصدر: بلومبرغ
المصدر:

بلومبرغ

أدى هجوم إسرائيل العسكري في قطاع غزة إلى تدمير بنية تحتية بقيمة حوالي 18.5 مليار دولار، أي ما يعادل حوالي عام من الناتج الاقتصادي في القطاع والضفة الغربية، وفقاً لتقرير جديد قدَّر الأثر الاقتصادي المدمر للحرب على حماس.

تُقدم هذه النتائج أحد التقييمات الأكثر تفصيلاً حتى الآن للدمار الناجم عن الحملة العسكرية التي شنتها إسرائيل في الأيام التي تلت هجوم مسلحي حماس على جنوب البلاد في 7 أكتوبر وقتل حوالي 1200 شخص. وقُتل نحو 32 ألف فلسطيني خلال الرد، بحسب وزارة الصحة التي تديرها حماس.

وبحسب التقرير، فإن حوالي 74% من الفلسطينيين في غزة أصبحوا الآن عاطلين عن العمل، وانخفض الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة 86% في الربع الأخير من العام. وقال إن معدل الأضرار يبدو أنه استقر لأنه لم يبق سوى عدد قليل من الأصول سليمة، وخلفت العمليات الإسرائيلية 26 مليون طن من الحطام والركام، والتي من المرجح أن تستغرق إزالتها سنوات.

أكبر الصدمات في التاريخ الاقتصادي الحديث

ووفق التقرير الذي أصدره البنك الدولي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، فإن "الصدمة التي يتعرض لها اقتصاد غزة نتيجة الصراع المستمر هي واحدة من أكبر الصدمات في التاريخ الاقتصادي الحديث".

استخدم التقرير مصادر جمع البيانات عن بعد لقياس الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية في القطاعات الحيوية منذ بدء الرد على هجوم حماس وحتى نهاية يناير. وخلص إلى أن الأضرار التي لحقت بالمساكن تمثل 72% من التكاليف؛ في مقابل 19% للبنية التحتية للخدمات العامة مثل المياه والصحة والتعليم، و9% للأضرار التي لحقت بالمباني التجارية والصناعية.

وسطّر التقرير صورة قاتمة على الصعيد الإنساني، إذ إن أكثر من نصف سكان غزة على شفا المجاعة، كما يعاني جميع السكان من انعدام الأمن الغذائي الحاد وسوء التغذية. وأضاف أن أكثر من مليون شخص أصبحوا بلا منازل، وأن ثلاثة أرباع السكان نزحوا الآن.

الحرب كان لها تأثير كارثي على الصحة الجسدية والعقلية للنساء والأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، حيث من المتوقع أن يواجه الأطفال الأصغر سناً عواقب في نموهم على مدى الحياة، وفق ما ورد بالتقرير.

وحتى توصيل المساعدات الإنسانية الأساسية أصبح صعباً للغاية، حيث تم تدمير أو تضرر أكثر من 90% من الطرق الرئيسية، كما أصبحت الاتصالات محدودة للغاية.

تصنيفات

قصص قد تهمك