"توتال": ثروات ناميبيا النفطية تتطلب مشاريع ضخمة مثل غيانا

الاكتشافات الجديدة في الدولة الأفريقية تثير منافسة حادة بين أكبر الشركات في العالم

time reading iconدقائق القراءة - 3
باتريك بويان، الرئيس التنفيذي لشركة \"توتال إنيرجيز\" - المصدر: بلومبرغ
باتريك بويان، الرئيس التنفيذي لشركة "توتال إنيرجيز" - المصدر: بلومبرغ
المصدر:

بلومبرغ

قد تضاهي إمكانات ناميبيا النفطية يوماً ما غيانا، حيث أثارت اكتشافات النفط الأخيرة تحولاً اقتصادياً، وأدت إلى منافسة حادة بين أكبر الشركات في العالم.

قال باتريك بويان، الرئيس التنفيذي لشركة "توتال إنيرجيز" (TotalEnergies SE)، التي قامت إلى جانب العديد من الشركات الأخرى باكتشافات نفطية مهمة في الدولة الأفريقية: "تحتوي المياه مقابل سواحل ناميبيا على حصة كبيرة من النفط".

ذكر "بويان" خلال مقابلة في مقر الشركة الفرنسية بالقرب من باريس يوم الأربعاء: "لدى (شل) بعض النفط، ولدينا بعض النفط، وكذلك الأمر بالنسبة إلى "غالب " (Galp) "، مشيراً إلى سيناريو "مثل ما يحدث اليوم في غيانا".

معركة "إكسون" و"شيفرون" في غيانا قد تعيد تشكيل شركات النفط الكبرى

خلال العامين الماضيين، قامت "توتال إنيرجيز و"شل" و"غالب إنرجيا" (GALP Energia SGPS SA) باكتشافات قبالة الساحل الجنوبي الغربي لأفريقيا حولت ناميبيا ذات الكثافة السكانية المنخفضة إلى محطة جذب للاستكشافات النفطية. وعلى الرغم من أنه لم يُعط بعد الضوء الأخضر لتطوير المشاريع، إلا أن الآمال كبيرة في البلاد بأن ازدهاراً اقتصادياً مماثلاً لذلك الذي شهدته غيانا قد يكون مرتقباً.

تطوير الأعمال النفطية

أصبحت الدولة الواقعة في أميركا اللاتينية أسرع اقتصاد نمواً في العالم بعد أن استفادت شركة "إكسون موبيل" من اكتشافات بحرية كبيرة هناك. في وقت سابق من هذا الشهر، وافقت الشركة الأميركية رسمياً على تطوير سادس مشروع نفطي في غيانا، ما سيجعلها يوماً ما دولة منتجة للنفط أكبر من فنزويلا، وهي الدولة المجاورة لها والعضو المؤسس في "أوبك".

حذّر "بويان" من أن تطوير العديد من المشاريع التي يقودها مختلف الشركات في ناميبيا سيكون أكثر تعقيداً، بدلاً من شركة "إكسون" التي تقود التطوير وحدها في غيانا.

غيانا تتفوق على فنزويلا في صادرات النفط وسط نزاعهما الحدودي

أشار إلى أنه بحلول نهاية العام المقبل، تهدف "توتال إنرجيز" إلى الموافقة على أول تطوير نفطي لها في ناميبيا عند اكتشاف حقل "فينوس" (Venus)، الذي قد يشمل سفينة عائمة للإنتاج والتخزين والبيع بطاقة إنتاجية تصل إلى 180 ألف برميل يومياً. لافتاً إلى أن الشركة ستواصل استكشاف حصتها النفطية قبل النظر فيما إذا كانت قد تحتاج إلى المزيد من سفن الإنتاج، وأنها قد تتشجع على ذلك، نظراً لأن "شل" حققت، فيما يبدو، اكتشافاً آخر في منطقة مجاورة.

زار مسؤولون من وزارة المناجم والطاقة في ناميبيا، وشركة النفط الحكومية "نامكور" (Namcor)، غيانا في أواخر العام الماضي طلباً للمشورة بشأن تطويرات الأعمال النفطية، بما في ذلك مشاركة الشركات المحلية، وزيادة الوعي العام وتوسيع مرافق الموانئ.

قالت ماجي شينو، مفوضة النفط في الوزارة في ناميبيا، في رد عبر البريد الإلكتروني على الأسئلة: "شهدت البنية التحتية في غيانا مشكلات كثيرة، وقد تلقينا نصيحة بأن نأخذ الوقت الكافي وإجراء تقييم مناسب للبنية التحتية".

تصنيفات

قصص قد تهمك