"شي" لبوتين: العلاقات بين الصين وروسيا يجب أن تستمر لأجيال

الرئيس الروسي يستهل ولايته الرئاسية الخامسة بزيارة بكين في أول رحلة خارجية بعد الانتخابات

time reading iconدقائق القراءة - 5
فلاديمير بوتين وشي جين بينغ في بكين، 16 مايو 2024 - المصدر: بلومبرغ
فلاديمير بوتين وشي جين بينغ في بكين، 16 مايو 2024 - المصدر: بلومبرغ
المصدر:

بلومبرغ

شدد الرئيس الصيني شي جين بينغ لنظيره الروسي فلاديمير بوتين على استمرار قوة العلاقات بين بلديهما، فيما يبدأ الرئيس الروسي ولاية رئاسية جديدة والحرب في أوكرانيا تستمر لعامها الثالث.

وقال شي إن بلاده "جاهزة للتعاون مع روسيا بصفتها جارة حسنة، ودولة صديقة، وشريكة بينهما ثقة متبادلة"، وأنه مستعد "لتوطيد الصداقة بين الشعبين للأجيال القادمة"، وفق ما نقلته "تشاينا سنترال تليفجين" (China Central Television) الشبكة الإعلامية الحكومية، بعد اجتماع الرئيسين في بكين.

تبرز تلك التصريحات العلاقة القوية التي تطورت بين البلدين خلال السنوات الماضية، حيث أعلن الرئيسان عن "صداقة بلا حدود" قبل أسابيع من غزو بوتين الشامل لأوكرانيا، كما اجتمعا أكثر من 40 مرة منذ تولي شي الحكم في 2012.

الصين حليف ثمين لروسيا

يهدف بوتين من الزيارة إلى ضمان استمرار الدعم الاقتصادي والتجاري الذي توفره الصين منذ غزو روسيا لأوكرانيا في مطلع 2022. وحذرت الولايات المتحدة الصين بسبب تجارتها مع روسيا، كما هددت بفرض عقوبات على البنوك التي تتجاوز الخطوط الحمراء.

أصبحت الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، حليفاً لا غنى عنه لروسيا، التي تعوّل عليها باعتبارها سوقاً لصادرات الطاقة، ومورداً لاحتياجاتها في زمن الحرب.

وضع ذلك بوتين في وضع صعب في بعض الأحيان، في ظل قلق الصين من تهديده باستخدام الأسلحة النووية، وإدراكها لضرورة الحفاظ على إمكانية الوصول دون قيود إلى المنظومة الاقتصادية العالمية التي تقودها الولايات المتحدة.

كثفت الولايات المتحدة، خلال الأسابيع الماضية، تحذيراتها للبنوك وشركات التصدير الصينية من العواقب في حال المساعدة في تعزيز القدرات العسكرية الروسية. وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية في ديسمبر الماضي عن عزمها فرض عقوبات ثانوية على البنوك التي تسهل الصفقات التي تحصل روسيا من خلالها على أشباه الموصلات ومحامل الكريات (الرولمان بلي) والمعدات الأخرى اللازمة للجيش، حتى في حالة عدم دراية تلك البنوك بدورها في ذلك.

تصنيفات

قصص قد تهمك