رئيس "إن إم سي للرعاية الصحية": الأصول التي تم تجميدها لصالح بنك أبوظبي التجاري لا علاقة لها بالشركة

مايكل ديفيس الرئيس التنفيذي لشركة "ان ام سي"، مع الإعلامية مايا حجيج
مايكل ديفيس الرئيس التنفيذي لشركة "ان ام سي"، مع الإعلامية مايا حجيج المصدر: الشرق
المصدر: الشرق
تعديل مقياس القراءة
ع ع ع

قال مايكل ديفيس، الرئيس التنفيذي لشركة "إن إم سي" للرعاية الصحية، إنَّ الشركة، التي تتخذ من الإمارات مقرَّاً لها، تحاول التعامل مع قرارات تجميد الأصول الصادرة لصالح بنك أبوظبي التجاري، والمصارف الأخرى، والملَّاك السابقين لحماية أصحاب الأسهم الحاليين، بما يضمن استمرار أعمال الشركة، وبما يسمح لها بتقديم الرعاية للمرضى.

وأوضح ديفيس للإعلامية مايا حجيج عبر برنامج "شرق غرب" بقناة "الشرق"، أنَّ الأصول العالمية التي تمَّ تجميدها لصالح بنك أبوظبي التجاري، لا علاقة لها بشركة "إن إم إس" للرعاية الصحية؛ وإنما هي مملوكة للملاك الحاليين، ولكن هناك علاقات كفالة محلية، تجري حالياً محاولات حلِّ هذه الأمور مع الدائرة الاقتصادية، لكنَّ الشركة قادرة على إدارة أعمالها حالياً.

عام مضطرب

وكسب بنك أبوظبي التجاري دعوى قضائية في لندن تقضي بتجميد أصول 6 تنفيذيين في شركة «إن إم سي هيلث» هم: بي آر شيتي، مؤسس المجموعة، ومستثمرين إماراتيين، بالإضافة إلى الرئيس التنفيذي السابق، براسانث مانجات، واثنين من كبار المسؤولين الماليين، في ضوء مطالبة «أبوظبي التجاري» بالتعويض عن الخسائر الناتجة عن «التزوير والاحتيال».

بلغت ديون مجموعة "إن إم سي" للرعاية الصحية، ومقرُّها الإمارات، 6.6 مليار دولار، وفق ما أفصحت عنه بورصة لندن، لقائمة من الدائنين تضمُّ 80 مؤسسة مالية محلية، وإقليمية، ودولية، ويبلغ إجمالي القروض والانكشافات المعلنة من قبل البنوك الإماراتية لشركة "إن إم سي" الصحية، وشركتيها الشقيقتين "فينابلر" و"الإمارات للصرافة"، 2.52 مليار دولار، تشكِّل 38 % من إجمالي قروض المجموعة البالغة 6.6 مليار دولار.

وقال ديفيس، للإعلامية مايا حجيج عبر برناج "شرق غرب" بقناة "الشرق"، إنَّ العام الماضي كان محفوفاً بالاضطرابات، عند النظر للأمور التي كان يجب التعامل معها خاصة مع جائحة كورونا، وتزامن ذلك مع اكتشاف الديون غير المعلن عنها.

مبنى مستشفى "إن إم سي" التخصصي في دبي
مبنى مستشفى "إن إم سي" التخصصي في دبي المصدر: بلومبرغ

وكشف عن تخفيض عدد العاملين بالشركة بواقع ألفي موظف، ليصل عددهم حالياً إلى 11 ألف في الإمارات وعمان بدلا ًمن 13 ألف موظف العام الماضي، ولم يتم التطرق للأطقم الطبية، والتأثير على الرعاية المقدَّمة للمرضى.

وشدَّد على أنَّ الشركة لم تفوِّت أي التزام عليها لصالح الموظفين منذ فبراير 2020، وكان هناك نقص في الموارد، وكان من الصعب سداد الرواتب، لكنَّ الشركة لم تفوِّت أيَّاً من الرواتب، واحتفظت بمعظم الموظفين، ولم تخفِّض رواتبهم.

وبحسب دريفيس، تعمل لدى "إن إم سي" 65 منشأة طبية تعمل في الإمارات، وفي عام 2020 قدَّمت الرعاية إلى 5.4 مليون مريض بالإمارات، وأجرت 1.3 مليون اختبار فيروس كورونا.

دعم الدولة والمصارف

وأشار إلى أنَّ "إن إم سي" تعمل وهي محمية من أيَّة إجراءات جديدة، والمصارف المحلية "واتش اس بي سي" تعمل بشكل وثيق لاستمرار الأعمال، وحصلت الشركة على 325 مليون دولار تمويلاً إضافياً لمساعدتها، وقامت الشركة بإصلاحات قوية العام الماضي، أسفرت عن تحقيقها 1.2 مليار دولار إيرادات في 2020 مقابل 1.6 مليار في 2019.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة "إن إم سي" للرعاية الصحية:"دخلت هذا المنصب منذ عام واحد فقط، واستفادت الشركة من إعادة الهيكلة، ولدينا فريق قانوني يساعد الشركة على التعامل مع هذه المشكلة، وحصلنا على دعم كبير من الدولة والمصارف، بالرغم من صعوبة الأمور، لكنَّ الحال الآن أفضل منه قبل عام".