أوبك ترفع توقعاتها لنمو إنتاج النفط من خارجها 42% وترجح انتهاء أثر الجائحة أواخر يونيو

رجحت "أوبك" استمرار القيود على حركة الأفراد حتى نهاية العام 2021، مما سيفرز تأثيراً غير متناسب على القطاعات الحساسة للنفط مثل السفر والنقل.
رجحت "أوبك" استمرار القيود على حركة الأفراد حتى نهاية العام 2021، مما سيفرز تأثيراً غير متناسب على القطاعات الحساسة للنفط مثل السفر والنقل. المصدر: بلومبرغ
تعديل مقياس القراءة
ع ع ع

رفعت منظمة أوبك توقعاتها للطلب العالمي على النفط بواقع 100 ألف برميل يومياً خلال العام الحالي إلى 5.89 مليون برميل يومياً، مقارنة بتوقعات 5.79 مليون برميل في توقعاتها السابقة.

وقالت أوبك في تقريرها الشهري، إن النمو الاقتصادي تأثر كثيراً في الربع الأول من العام بإجراءات الإغلاق السارية، والتي قد تمتد إلى الربع الثاني، على أن يتسارع النشاط الاقتصادي وأن ينحسر أثر الجائحة بنهاية النصف الأول من 2021.

ورجحت المنظمة استمرار القيود على حركة الأفراد حتى نهاية العام الحالي، مما سيفرز تأثيراً غير متناسب على القطاعات الحساسة للنفط مثل السفر والنقل.

ورفعت أوبك توقعاتها لنمو المعروض النفطي من الدول غير الأعضاء في المنظمة إلى 950 ألف برميل يومياً العام الجاري، بزيادة نسبتها 41.7% عن توقعاتها السابقة المقدرة بـ670 مليون برميل، وإن واصلت الرهان على تراجع إنتاج النفط الصخري الأمريكي.

وقالت المنظمة، إن إنتاجها تراجع 650 ألف برميل يومياً في فبراير الماضي ليبلغ 24.85 مليون برميل متأثراً بخفض السعودية إنتاجها بنحو 956 ألف برميل يومياً إلى 8.147 مليون برميل يومياً على مدار الشهر الماضي.