روسيا تبقي أسعار الفائدة دون تغيير للمرة الثالثة على التوالي

محافظة البنك المركزي تستبعد تيسير السياسة النقدية قبل النصف الثاني من العام الجاري

time reading iconدقائق القراءة - 3
مقر البنك المركزي الروسي في موسكو - المصدر: أ. ف. ب/غيتي إيمجز
مقر البنك المركزي الروسي في موسكو - المصدر: أ. ف. ب/غيتي إيمجز
المصدر:بلومبرغ

أبقى البنك المركزي الروسي أسعار الفائدة دون تغيير، يوم الجمعة، حيث تستمر مخاطر التضخم الناجمة عن ضيق سوق العمل وتزايد الإنفاق الاستهلاكي في حصار البنك المركزي وتقليل خياراته.

ترك صناع السياسات النقدية سعر الفائدة الرئيسي عند 16% للاجتماع الثالث على التوالي، وهو ما يتوافق مع إجماع توقعات الاقتصاديين الذين استطلعت بلومبرغ آراءهم. كما ستعلق محافظة البنك، إلفيرا نابيولينا، على القرار في مؤتمر صحفي من المقرر عقده في تمام الساعة الثالثة بعد الظهر بتوقيت موسكو.

وفي بيان مصاحب للقرار، قال البنك المركزي: "سنواصل تشديد الظروف النقدية في الاقتصاد لفترة أطول مما كان متوقعاً في السابق". كما قام صناع السياسات النقدية بتحديث توقعاتهم الرئيسية، ويقدرون الآن مساراً أعلى لأسعار الفائدة وتضخماً أسرع هذا العام.

ومن المتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي في روسيا بنسبة 2.5% إلى 3.5%، أي ما يقرب من ضعف التقديرات السابقة.

تغير أسعار الفائدة في روسيا

في أعقاب زيادة أسعار المستهلكين في العام الماضي، عادت أسعار الفائدة الروسية إلى مستويات لم تشهدها منذ الأشهر الأولى التي أعقبت غزو أوكرانيا في فبراير 2022. ونبهت نابيولينا إلى أنها لا ترى أي فرصة لخفض الفائدة قبل النصف الثاني من عام 2024.

محافظة المركزي الروسي: نستعد لمزيد من العقوبات

من جانبه، قال ديمتري بوليفوي، مدير الاستثمار في شركة "أسترا أسيت مانجمنت" (Astra Asset Management)، إن خفض أسعار الفائدة قبل يونيو سيكون محتملاً فقط إذا ثبت أن التضخم تحت السيطرة وتباطأ الطلب المحلي.

ضغوط التضخم في روسيا

تسبب ضعف الروبل في زيادة أسعار المنتجات من السيارات إلى البيض، وعزز الضغوط الناتجة عن ارتفاع الطلب الاستهلاكي الذي أشعلته زيادة الأجور وطفرة الإقراض.

بالإضافة إلى ذلك، فإن انتهاء الانتخابات الرئاسية يعني أن ضوابط الأسعار قد تتراخى بشكل عام، وفق ما يراه بوليفوي.

روسيا تدرس زيادة الضرائب بعد الانتخابات لتمويل الحرب

وقبل الانتخابات، التي أعلن الرئيس فلاديمير بوتين عن فوزه الساحق بها ضامناً بقاءه لفترة ولاية خامسة في المنصب، كانت الحكومة نشطة للغاية في جهود الحد من الارتفاع الكبير في أسعار المواد الغذائية، التي هي مصدر شكوى رئيسي بين الناخبين.

لكن في الوقت الراهن قد ترتفع أسعار السلع الأساسية التي تباع بأسعار معقولة عادة مثل الدجاج، مع استمرار الهجمات على منطقة بيلغورود، وهي منطقة زراعية رئيسية تمثل 14% من إجمالي إنتاج الماشية والدواجن في البلاد.

تصنيفات

قصص قد تهمك