بلومبرغ: البيع المحتمل لحصة بـ"مرافق" السعودية يُقابل بطلب ضعيف

صندوق الاستثمارات العامة أجرى محادثات غير رسمية لجمع 800 مليون دولار عبر بيع جزء من حصته في الشركة

time reading iconدقائق القراءة - 4
شعار شركة \"مرافق الكهرباء والمياه بالجبيل وينبع\" السعودية على أحد خزانات المياة التابعة للشركة - المصدر/ حساب الشركة على فيسبوك
شعار شركة "مرافق الكهرباء والمياه بالجبيل وينبع" السعودية على أحد خزانات المياة التابعة للشركة - المصدر/ حساب الشركة على فيسبوك
المصدر:

بلومبرغ

أرجأ صندوق الاستثمارات العامة السعودي عملية بيع محتملة لحصته المتبقية في شركة "مرافق" السعودية، بعد تلقي طلب ضعيف من جانب المستثمرين، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر.

الصندوق السيادي أجرى في الأسابيع الأخيرة محادثات غير رسمية بشأن جمع ما يصل إلى 800 مليون دولار من بيع جزء من حصته البالغة 17.5% في شركة "مرافق الكهرباء والمياه بالجبيل وينبع" المعروفة باسم "مرافق"، حسبما ذكر الأشخاص المطلعون الذين طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم لأن المعلومات غير معلنة.

الأشخاص قالوا إن انتعاش الاكتتابات العامة الأولية في المملكة خلال الشهرين الماضيين حوّل انتباه المستثمرين بعيداً عن صفقة "مرافق". كما أشاروا إلى أن الأداء الضعيف لأحدث صفقات البيع المباشر لحصص في شركات تمّ طرحها مسبقاً، جعل الصندوق أكثر حذراً بشأن هكذا صفقات.

وأضاف الأشخاص المطلعون أن الصندوق قد يعيد النظر في فكرة بيع جزء من حصته في "مرافق" في وقتٍ لاحق. رفض صندوق الاستثمارات العامة التعليق على الصفقة، فيما لم ترد "مرافق" على طلبات التعليق.

يأتي ذلك في الوقت الذي يخفّض فيه صندوق الاستثمارات العامة حيازاته في شركاتٍ، بهدف جمع الأموال من أجل عقد صفقات والقيام باستثمارات خارجية، بهدف تنويع اقتصاد المملكة بعيداً عن النفط.

يملك الصندوق حصصاً في عدد من أكبر الشركات السعودية، مثل الشركة السعودية للكهرباء، وشركة "التعدين العربية السعودية"، والبنك الأهلي السعودي، وبنك الرياض.

اقرأ أيضاً: "مرافق" السعودية تستهدف جمع 897 مليون دولار من اكتتاب عام

استثمارات طموحة حتى 2025

يخطط الصندوق السيادي السعودي لاستثمار 40 مليار دولار داخل المملكة سنوياً حتى عام 2025، ويعمل على تمويل مشروعات طموحة، مثل مدينة "نيوم" التي تبلغ تكلفتها 500 مليار دولار، وتهدف إلى جذب صناعات جديدة.

تمكنت شركات سعودية خلال الشهر الماضي وحده من جمع 2.2 مليار دولار من الطروحات الأولية، وهو ما يزيد فعلياً عن ضعف مستهدف سوق المملكة المالية لهذا العام.

رغم نجاح الصندوق في بيع حصصٍ ببعض شركاته من خلال الاكتتاب العام، مثل طرح مجموعة "تداول القابضة"، المشغل لسوق الأوراق المالية، بقيمة مليار دولار، وشركة "أكوا باور إنترناشيونال" بقيمة 1.2 مليار دولار، إلا أن صفقات البيع المباشر بعد ذلك لحصص في شركات تمّ طرحها كانت قليلة.

في نوفمبر الماضي، جمع صندوق الاستثمارات العامة 2.29 مليار ريال (610 ملايين دولار) من بيع جزء من حصته في "تداول"، والتي كان قد أدرجها في العام الذي سبق. إلا أن أسهم الشركة انخفضت، فتكبد المستثمرون الذين اشتروا من خلال عملية البيع المباشر للأسهم خسارة بـ28% بعد نحو شهر من الصفقة. غير أن السهم تعافى في يونيو الماضي، عندما ارتفع فوق مستوى سعر البيع البالغ 191 ريالاً.

جمع الاكتتاب العام لشركة "مرافق" 897 مليون دولار في نوفمبر الماضي، بعد استقطاب طلبات بـ53 مليار دولار. لكن سهم الشركة تخلى عن معظم مكاسبه عند إدراجه لأول مرة، ومن ثم استقر حول سعر الإدراج لبضعة أشهر. قبل أن يبلغ سعر السهم ذروته عند 89.8 ريال في يوليو.

تصنيفات

قصص قد تهمك