إثيوبيا تخفق في جذب عروض لمنح رخصة ثالثة بقطاع الاتصالات

من المرجح تعليق عملية بيع الرخصة وفقاً لأشخاص مطلعين

time reading iconدقائق القراءة - 4
سيدة تستخدم هاتفها المحمول في إثيوبيا - المصدر: غيتي إيمجز
سيدة تستخدم هاتفها المحمول في إثيوبيا - المصدر: غيتي إيمجز
المصدر:بلومبرغ

أخفقت إثيوبيا في جذب أي عروض لمنح رخصة ثالثة في قطاع الاتصالات اللاسلكية، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر، وسط مخاوف بشأن الصراع بأجزاء من الدولة الواقعة في القرن الأفريقي.

قال الأشخاص الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم كون المعلومات غير متاحة للرأي العام، إن من المرجح تعليق عملية بيع الرخصة.

باعت إثيوبيا رخصة لصالح مجموعة تقودها شركة "سفاريكوم" (Safaricom Plc) الكينية في عام 2021، ورفضت لاحقاً عرضاً قدمته "إم تي إن غروب" (MTN Group Ltd) بقيمة 600 مليون دولار لشراء رخصة جديدة.

الاستثمار وعدم الاستقرار

تواجه خطة إثيوبيا لجذب المستثمرين عراقيل ناجمة عن المخاوف بشأن عدم الاستقرار في عدة مناطق لدى الدولة الأكبر من حيث عدد السكان في أفريقيا بعد نيجيريا، بعد مرور عام من خروجها من حرب أهلية.

على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار بين حكومة رئيس الوزراء أبي أحمد وجبهة تحرير شعب تيغراي، قالت لجنة أممية الشهر الماضي إن البلاد تواجه ارتفاع خطر حدوث المزيد من الفظائع بسبب عدم الاستقرار في عدة مناطق.

لم ترد هنجت شامل، إحدى كبار المستشارين في وزارة المالية التي تشرف على عملية تلقي العروض، على المكالمات الهاتفية التي تطلب التعليق. أنفقت مجموعة "سفاريكوم"، التي تضم مجموعة "فودافون" في المملكة المتحدة ووحدتها الأفريقية "فوداكوم غروب" (Vodacom Group Ltd)، 1.6 مليار دولار لبدء عملياتها في إثيوبيا. حصلت "إثيو تليكوم" (Ethio Telecom) التي تديرها الدولة، وهي أكبر شركة اتصالات في البلاد، على رخصة بالفعل.

تصنيفات

قصص قد تهمك