"فيرتيغلوب" قد تصبح الإدراج الأكبر ببورصة أبوظبي بـ7 مليارات دولار

لوحة تداول في سوق أبوظبي للأوراق المالية
لوحة تداول في سوق أبوظبي للأوراق المالية المصدر: أ.ف.ب
المصدر: بلومبرغ
تعديل مقياس القراءة
ع ع ع

كشفت مصادر مطلعة، أن شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) وشركة "أو سي آي إن في" (OCI NV) المنتجة للكيماويات، استعانتا ببنوك لطرح محتمل للاكتتاب العام لمشروعهما المشترك للأسمدة شركة "فيرتيغلوب"، فيما يمكن أن يكون أحد أكبر عروض الإدراج في الإمارات العربية المتحدة في السنوات الأخيرة.

وتمّ تعيين كل من "مورغان ستانلي" و"سيتي غروب" و"HSBC" و"بنك أبوظبي الأول"، كمستشارين لطرح "فيرتيغلوب" في سوق أبوظبي للأوراق المالية في وقت مبكر من هذا العام، كما أفصحت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها لخصوصية المعلومات. مُضيفةً أن شركة الأسمدة يُمكن أن تُقدّر قيمتها بنحو 7 مليارات دولار بما في ذلك الديون المدرجة في جداولها.

من هي "فيرتيغلوب"؟

تمتلك "أو سي آي" حصة 58% من "فيرتيغلوب"، فيما تحوز "أدنوك" على نسبة 42% الباقية. ولفتت المصادر إلى أنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن عملية الطرح، ويمكن للمالكين أن يقرروا الاحتفاظ بأصول الشركة المشتركة. وامتنع ممثلو "أدنوك" و""أو سي آي" و"مورغان ستانلي" و"سيتي غروب" و"HSBC" و"بنك أبوظبي الأول" عن التعليق.

وكانت شركتا "أدنوك" و""أو سي آي" قد أعلنتا عن دمج أعمالهما في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مجال الأسمدة المغذية للمحاصيل الزراعية في عام 2019، ما أدّى إلى إنشاء أكبر منتج للأسمدة في المنطقة بمبيعات سنوية تبلغ 1.7 مليار دولار.

ويرأس "فيرتيغلوب" الملياردير المصري ناصف ساويرس، وهو أيضاً المساهم الرئيسي في "OCI"، والتي تُعدُّ أكبر منتج للأسمدة النيتروجينية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بحسب المعلومات المنشورة على موقعها على الإنترنت.

ويأتي الاكتتاب العام المخطط له بوقتٍ تسعى حكومة أبوظبي إلى تعميق سوقها المالية. ويتزامن أيضاً مع محاولة الدول البترولية في الخليج العربي تنويع مصادر التمويل لديها باستخدام الأموال التي يتم جمعها من أصولها النفطية للاستثمار في صناعات أخرى.

وبصرف النظر عن التخطيط لطرح "فيرتيغلوب" لاكتتاب العام الأولي، فإن "أدنوك" تدرس كذلك إمكانية إدراج أعمال الحفر الخاصة بها في السوق المالية، حسبما أفادت وكالة بلومبرغ في وقت سابق من هذا الشهر. وقال أشخاص مطلعون في ذلك الوقت، إن كل من الصفقتين يُمكن أن تُدرّ أكثر من مليار دولار على الشركة.