برغم ترجيح عودة الخام الإيراني.. غولدمان ساكس يتوقع ارتفاع النفط إلى 80 دولاراً

شعلة نيران في حقل الشيبة النفطي التابع لشركة أرامكو السعودية في صحراء الربع الخالي
شعلة نيران في حقل الشيبة النفطي التابع لشركة أرامكو السعودية في صحراء الربع الخالي تصوير: سيمون داوسون / بلومبرغ
المصدر: رويترز
تعديل مقياس القراءة
ع ع ع

توقَّع بنك "غولدمان ساكس" أن تواصل أسعار النفط ارتفاعاتها لتصل إلى 80 دولاراً للبرميل في الربع الرابع من العام الجاري، مما أرجعه إلى أنَّ السوق "لم تُحسِن تقدير التعافي في الطلب". وجاءت توقُّعات "غولدمان ساكس" بالرغم من الاستئناف المحتمل للإمدادات الإيرانية من الخام.

قال البنك في مذكِّرة بتاريخ أمس الأحد: "بالتالي، تظل مبررات ارتفاع أسعار النفط كما هي بالنظر للارتفاع الكبير في الطلب مع توسُّع نطاق التحصين من كوفيد-19 في مواجهة إمدادات لا تتسم بالمرونة".

ولكن هل يكمل النفط رحلة التعافي مع تلاشي مخزونات العام الماضي؟

استبعد أن تعوق افتراض عودة الصادرات الإيرانية المحتملة في يوليو اتجاه أسعار خام برنت لتسجيل 80 دولاراً للبرميل بحلول الربع الرابع من العام الجاري.

العودة للاتفاق النووي ستعيد النفط الإيراني للأسواق
العودة للاتفاق النووي ستعيد النفط الإيراني للأسواق المصدر: مكتب الرئاسة الإيراني

النفط الإيراني

كانت أسعار النفط قد تراجعت الأسبوع الماضي بعد أن قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، إنَّ الولايات المتحدة مستعدة لرفع العقوبات على قطاعات بلاده النفطية والمصرفية والمرتبطة بالشحن، ومن المقرر استئناف المحادثات بين واشنطن وطهران هذا الأسبوع.

وأعلنت إيران التوصل لاتفاق مع الدول الكبرى يرفع معظم العقوبات عنها،

لكنَّ الخام عوَّض بعض تلك الخسائر اليوم الإثنين؛ إذ ظهرت عقبة محتملة في مساعي إحياء الاتفاق النووي الإيراني الموقع في 2015، وهي المساعي التي قد تضيف لإمدادات النفط. وارتفع النفط بنسبة 1.8% ليتداول حالياً عند 67.5 دولار للبرميل.

قال "غولدمان ساكس"، إنَّ تعافي الطلب في أسواق الدول المتقدِّمة سيُعادل أثر الضربة التي تلقَّاها الاستهلاك مؤخراً بسبب الجائحة، وما استتبعه ذلك من بطء محتمل في تعافي اقتصاديات دول جنوب آسيا وأمريكا اللاتينية، والطلب على النفط لديها.

توقَّع البنك زيادة الطلب بـ 4.6 مليون برميل يومياً حتى نهاية العام الحالي، ورجَّح أن يأتي أغلب هذا الارتفاع بالطلب في الأشهر الثلاثة المقبلة، إذ تتزايد التنقلات بسرعة في الولايات المتحدة وأوروبا، مع تسارع وتيرة التحصين، ورفع إجراءات العزل العام، ومع تزايد حركة قطاع الشحن، والأنشطة الصناعية أيضاً.

كما توقَّع البنك أن يقوم تحالف "أوبك+" بمعادلة أي زيادة للإنتاج الإيراني من خلال وقف زيادة الإنتاج في النصف الثاني من العام الجاري لمدة شهرين.