رئيس حكومة الوحدة الوطنية يعتزم الترشح لرئاسة ليبيا

رئيس الوزراء الليبي عبد الحميد الدبيبة
رئيس الوزراء الليبي عبد الحميد الدبيبة المصدر: أ.ف.ب
المصدر: الشرق
تعديل مقياس القراءة
ع ع ع

قال مسؤول كبير في حكومة الوحدة الوطنية الليبية لرويترز اليوم الأحدإ إن رئيس الوزراء عبد الحميد الدبيبة يعتزم الترشح للرئاسة، فيما يبدأ التسجيل الرسمي للمرشحين غدا الإثنين.

قالت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في ليبيا اليوم الأحد، إنها ستفتح باب التسجيل غدا الإثنين للمرشحين في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي أقرتها خارطة طريق تدعمها الأمم المتحدة في 24 ديسمبر.

كانت عملية السلام بدعم الأمم المتحدة أدت إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية مؤقتة برئاسة عبد الحميد الدبيبة، الذي تعهد هو ومن معه في الحكومة بعدم ترشيح أنفسهم في الانتخابات التي تجري في ديسمبر المقبل، غير أن محللين يقولون إنه ربما ينظر في ترشيح نفسه.

سيظل باب قبول أوراق المرشحين للرئاسة مفتوحاً حتى 22 نوفمبر الجاري، والمرشحين لمجلس النواب حتى السابع من ديسمبر.

إفساد عملية السلام

الخلافات حول الأساس القانوني للانتخابات وموعدها ومؤهلات المرشحين قد هددت بإفساد عملية السلام التي اعتبرت أفضل أمل لليبيا منذ سنوات في إنهاء الاضطراب والعنف المزمنين.

من المرشحين المحتملين خليفة حفتر، قائد القوات الشرقية في الحرب الأهلية، وسيف الإسلام القذافي، وعقيلة صالح رئيس مجلس النواب، وفتحي باشاغا وزير الداخلية السابق.

رفض معارضو مجلس النواب ومن بينهم كيانات سياسية أخرى قانون الانتخابات الذي اقترحه المجلس في سبتمبر لمخالفته بعض الشروط الواردة في خريطة الطريق.

حدد القانون جولة أولى من انتخابات الرئاسة في ديسمبر، لكنه قال إن موعد الانتخابات البرلمانية لم يتحدد حتى شهر يناير.

قال عماد السايح، رئيس المفوضية، إن المفوضية تلقت تعديلات على القانون من مجلس النواب. وسبق أن قال السايح إن الانتخابات البرلمانية ستتم في غضون 30 يوماً من انتخابات الرئاسة.

جنود حكومة الوفاق الوطني يقومون بفرز الذخيرة للتخلص منها في طرابلس، ليبيا
جنود حكومة الوفاق الوطني يقومون بفرز الذخيرة للتخلص منها في طرابلس، ليبيا المصور: محمود تركي / أ ف ب

التوترات السياسية

تصاعدت التوترات السياسية قبل الانتخابات المقرر إجراؤها في 24 ديسمبر. ومع ذلك؛ قال زير النفط، محمد عون، إنَّ العودة إلى القتال الذي يقود إلى مزيد من الشلل في قطاع النفط أمر غير مرجح.

كانت ليبيا غارقة في الصراعات أغلب الوقت منذ انتفاضة 2011 التي أطاحت بالديكتاتور معمر القذافي، وأدَّت الهدنة في الحرب الأهلية قبل عام تقريباً إلى مزيد من الاستقرار، ومكَّنت المسؤولين من زيادة إنتاج النفط من لا شيء تقريباً.

عون قال أيضاً في تصريحات سابقة: "الدولة تستقر.. ولا أعتقد أنَّه سيكون هناك إغلاقات كبيرة، وأودُّ أن أشجِّع شخصياً الشركات الأجنبية، وخاصة تلك الأمريكية، على العودة.. ونحتاج الكثير من العمل لتحديث وصيانة مرافقنا".

تمتلك ليبيا أكبر احتياطيات نفطية في أفريقيا، وتضخُّ حوالي 1.3 مليون برميل يومياً، وتهدف إلى زيادة الإنتاج بين 2 و2.5 مليون برميل في غضون ست سنوات.