"سويفت": اليوان يتجاوز الين في حصة المدفوعات العالمية

التداولات المقومة بالعملة الصينية ارتفعت إلى 4.6% خلال نوفمبر مقابل 3.4% لنظيرتها اليابانية

time reading iconدقائق القراءة - 2
أوراق نقدية يابانية فئة 1000 و5 آلاف و10 آلاف ين في كيوتو، اليابان - المصدر: بلومبرغ
أوراق نقدية يابانية فئة 1000 و5 آلاف و10 آلاف ين في كيوتو، اليابان - المصدر: بلومبرغ
المصدر:

بلومبرغ

تفوق اليوان الصيني على الين الياباني ليحتل المركز الرابع في المدفوعات الدولية خلال نوفمبر لأول مرة منذ أوائل 2022، وفقاً لبيانات المعاملات التي جمعها نظام التحويلات المالية العالمية "سويفت".

ارتفعت التداولات المقومة باليوان، كحصة من جميع العملات، إلى 4.6% الشهر الماضي من 3.6% في أكتوبر. كان هذا هو أعلى مستوى مسجل لليوان، وتجاوز الين الذي سجل 3.4%. كانت المرة الأخيرة التي احتل فيها اليوان المركز الرابع في التصنيف في يناير 2022. واحتفظ الدولار الأميركي بالصدارة في نوفمبر بنسبة 47%، يليه اليورو والجنيه الإسترليني بنسبة 23% و7.15% على التوالي.

الصين تعزز دعم اليوان بعد خفض النظرة المستقبلية من "موديز"

تستخدم البنوك العالمية الكبرى نظام جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك المعروف بـ"سويفت" للتواصل مع بعضها، وتسهيل صفقات العملات بين البنوك. بدأ النظام في تجميع البيانات في 2010. لكن الأرقام منذ يوليو تعكس ترقية فنية لكيفية تتبع "سويفت" للبيانات استناداً إلى معايير تقارير التداولات المنقحة حديثاً.

يشير "سويفت" إلى أن 80% من معاملات اليوان العابرة للحدود (باستثناء الصين) جرت عبر هونغ كونغ. وتشمل مراكز العملات الأجنبية الرئيسية الأخرى لليوان المملكة المتحدة وسنغافورة والولايات المتحدة. في الوقت نفسه، بلغت حصة العملة الصينية في المعاملات المتعلقة بتمويل التجارة 5.7% في نوفمبر، وهي نسبة أقل بكثير من الدولار، لكنها أعلى من اليورو.

اليوان الصيني يواجه ضغوطاً بعد أكبر تخارج للأموال منذ 2016

بالرغم من أن بيانات "سويفت" لا تشمل سوق العملات العالمية بأكملها، يقدم التقرير نافذة على الطبيعة المتغيرة لتدفقات النقد الأجنبي العالمية. وبينما حافظ الدولار الأميركي على دوره المهيمن كعملة احتياطية عالمية منذ أن بدأت "سويفت" في تتبع المدفوعات، ارتفع استخدام اليوان بشكل مطرد من أقل من 0.1% في 2010.

تصنيفات

قصص قد تهمك