6 طرق تمنع "الإنترنت" من إفساد يومك.. تعرف عليها

رسم توضيحي:
رسم توضيحي: "سيزار بيليزر" (CÉSAR PELIZER) لمجلة بلومبرغ بيزنس ويك
المصدر: بلومبرغ
تعديل مقياس القراءة
ع ع ع

يقضي الأمريكي العادي 3 ساعات يوميًا وهو يحدق في شاشة هاتف أو "حاسوب لوحي" (tablet)، وفقًا لشركة "نيلسن" (Nielsen) المتخصصة في مجال الأبحاث التسويقية، ولو أضيف إلى ذلك عدد ساعات مشاهدة التلفاز أو استخدام جهاز الكمبيوتر، فهذا يصل إلى نحو 9 ساعات من النظر في الشاشات يوميًا، بينما يمكن الاستفادة من هذا الوقت الطويل في تحقيق مكاسب على الصعيد المهني.

ويقدم "كال نيوبورت" (Cal Newport)، خبير التكنولوجيا والإنتاجية، في كتابه "ديجيتال مينيماليزم" (Digital Minimalism)، نصائح حول كيفية تحرير نفسك من سيطرة الرسائل الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من الخدمات الرقمية، وإليك 6 إجراءات يمكنك اتخاذها الآن.

رسم توضيحي:
رسم توضيحي: CÉSAR PELIZER FOR BLOOMBERG BUSINESSWEEK

1- خطط لفترات عمل متصلة دون انقطاع

خطط ليوم عملك بحيث يكون مقسمًا إلى فترات من ساعتين، واحصر المهام التي لا تعزز الإنتاجية بالضرورة- مثل الاجتماعات والمكالمات الهاتفية- في وقت الاستراحات التي خصصتها بين تلك الفترات، وهنا يقول "نيوبورت": "إذا عملت لساعتين ولم تتفقد رسائلك خلالها أبدًا، سوف يعمل دماغك بكامل طاقته"، وهذا يشبه التمتع بقدرة ذهنية خارقة.

رسم توضيحي:
رسم توضيحي: CÉSAR PELIZER FOR BLOOMBERG BUSINESSWEEK

2- امضِ وقتًا مع نفسك

عندما نستخدم هواتفنا المحمولة فور شعورنا بالملل، يعاني معظمنا مما يدعوه "نيوبورت" بـ"نقص العزلة"، الذي يمكن أن يكون هو المسؤول جزئيًا عن ارتفاع معدلات الاضطرابات المتصلة بالقلق بنسبة 5 بالمئة خلال العامين 2017 و2018.

ويمكنك تشجيع نفسك على العمل وحدك واستغلال ذلك بشكل إبداعي لتحقيق أهدافك عن طريق ممارسة ما يسمى "التأمل المثمر"؛ مثلًا، يمكنك ممارسة التمارين الرياضية كالهرولة، لتركيز كامل اهتمامك على مشكلة واحدة، وإذا دربت نفسك على فعل هذا مرة إلى 3 مرات في الأسبوع، فهذا كفيلٌ بالحد من اندفاعك للنظر في شاشة هاتفك، وبتحسين تركيزك، وفقًا للكاتب.

رسم توضيحي:
رسم توضيحي: CÉSAR PELIZER FOR BLOOMBERG BUSINESSWEEK

3- أرسِل عددًا أقل من الرسائل الإلكترونية واكتبها بشكل مدروس

يرسل الموظف، الذي يعمل في مكتب، ويستقبل نحو 125 رسالة إلكترونية يوميًا في العادة، وفقًا لشركة التحليلات "راديكاتي غروب" (Radicati Group)، وهذا يعني غالبًا ضياع العديد من الساعات على المراسلات قليلة الأهمية.

ويقدم "نيوبورت" الحل: تجاهل جميع الرسائل التي لا تتطلب ردًا، أما تلك التي تتطلب ردًا، فاكتبه بطريقة تقلل عدد الرسائل الإلكترونية التي تتبعه؛ مثلًا، بدلًا من إرسال "أخبرني بالوقت الذي ترغب أن نلتقي فيه"، جرب أن ترسل "دعنا نلتقي في "مقهى روكو" الساعة 12:00 أو 12:30".

رسم توضيحي:
رسم توضيحي: CÉSAR PELIZER FOR BLOOMBERG BUSINESSWEEK

4- اتصل بصديق

لا يمثل التفاعل الرقمي بديلًا عن الحوارات الفعلية، إذ يقول "نيوبورت": "لا تقدّر عقولنا فعليًا إشعار "أعجبني" (Like) أو "عيد ميلاد سعيد" على "فيس بوك" (Facebook)"، ويضيف أن هذه الأمور لا تمنح شعورًا بالتواصل أو الألفة، فإذا كان وقتك لا يسمح بلقاء الأصدقاء وجهًا لوجه، يمكنك الاتصال بهم هاتفيًا، وهذا سيجعلك تشعر بتحسن.

رسم توضيحي:
رسم توضيحي: CÉSAR PELIZER FOR BLOOMBERG BUSINESSWEEK

5- توقف عن استخدام الأدوات الرقمية

يوصي "نيوبورت" بالتوقف لمدة 30 يومًا عن استخدام أي أداة رقمية ليست أساسية في عملك، بما في ذلك وسائل التواصل الاجتماعي وألعاب الفيديو، ويمكنك أيضًا الاستغناء عن خدمات الدردشة والمواقع الإلكترونية التي تشغل اهتمامك مثل "ريديت" (Reddit).

وعند انتهاء فترة الانقطاع هذه، ضع أهدافًا واضحة لإنتاجيتك وعلاقاتك، ثم عُد لاستخدام الخدمات التي تساعدك في تحقيق ذلك، وضع لنفسك بعض القيود أيضًا؛ على سبيل المثال، تصفح "تويتر" (Twitter) على الحاسوب فقط.

رسم توضيحي:
رسم توضيحي: CÉSAR PELIZER FOR BLOOMBERG BUSINESSWEEK

6- استخدم مهاراتك اليدوية

بينما تحد من اندفاعك لاستخدام الأدوات الرقمية، خصص وقتًا لممارسة هواية ما، مثل الرسم أو العزف على آلة موسيقية أو حتى النجارة، واستخدم يديك بشكل فعال وسوف تبتكر شيئًا يدعوك للفخر ويسمح لك بنسيان ما يدور في هاتفك المحمول.