باول يرجح إبقاء الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول

باول: الوقت سيحدد ما إذا كانت السياسة النقدية مقيدة بما يكفي لإعادة التضخم إلى هدف 2%

time reading iconدقائق القراءة - 4
رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول - المصدر: بلومبرغ
رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول - المصدر: بلومبرغ
المصدر:

بلومبرغ

قال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول إن البنك المركزي الأميركي عليه التحلي بالصبر انتظاراً للمزيد من الأدلة على أن أسعار الفائدة المرتفعة تعمل على كبح التضخم، مما يؤكد الحاجة إلى إبقاء تكاليف الاقتراض مرتفعة لفترة أطول.

باول يتوقع أن ينخفض ​​التضخم على أساس شهري، لكنه أشار إلى أن أرقام الأسعار في الربع الأول قللت من ثقته. ووصف السياسة النقدية الحالية بأنها مقيدة عبر العديد من التدابير، لكنه أوضح أن الوقت سيحدد ما إذا كانت السياسة مقيدة بما يكفي لإعادة التضخم إلى هدف بنك الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%.

باول: الاحتياطي الفيدرالي لن يتعجل حيال خفض أسعار الفائدة

خلال مؤتمر استضافته جمعية المصرفيين الأجانب في أمستردام يوم الثلاثاء، قال باول: "يلاحظ بالربع الأول عدم إحراز مزيد من التقدم في مكافحة التضخم في الولايات المتحدة. لم نتوقع أن يكون الطريق سلساً، لكنه جاء أعلى مما توقعه أي شخص".

وأضاف: "ما استفدنا منه من ذلك هو أننا سنحتاج إلى التحلي بالصبر وترك السياسة النقدية التقييدية تقوم بعملها".

الإبقاء على أسعار الفائدة

وفي مناقشة مدارة بين باول وعضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي كلاس نوت، أكد رئيس الاحتياطي الفيدرالي أنه من غير المحتمل أن تكون الخطوة التالية لبنك الاحتياطي الفيدرالي هي رفع أسعار الفائدة. وأضاف أنه من المرجح أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة عند نفس مستوياتها.

أعرب محافظو البنوك المركزية الأميركية، بما في ذلك باول، عن خيبة أملهم إزاء عدم إحراز تقدم في هبوط التضخم خلال الربع الأول. في وقت سابق من هذا الشهر، أبقى صناع السياسة النقدية سعر الفائدة القياسي دون تغيير عند أعلى مستوى له منذ 23 عاماً، وهو مستوى قال باول إنه مستعد للحفاظ عليه "لأطول فترة مناسبة".

تضخم أسعار المنتجين

أظهر تقرير حكومي يوم الثلاثاء أن مؤشر أسعار المنتجين، وهو مقياس لأسعار الجملة، تجاوز جميع توقعات الاقتصاديين في أبريل. ومع ذلك، فإن العديد من مكونات التقرير التي تغذي حساب مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي -مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي- كانت أكثر تبايناً.

تضخم أسعار المنتجين الأميركيين يتجاوز التوقعات في أبريل

ووصف باول تقرير الثلاثاء بأنه "متباين". وينتظر أن يتم إصدار مؤشر أسعار المستهلكين لشهر أبريل يوم الأربعاء، ويرجح اقتصاديون استطلعت بلومبرغ آراءهم ارتفاع الأسعار 3.4% عن العام السابق.

الاقتصاد الأميركي بواصل إظهار قوته حتى مع حفاظ الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول. وبلغ متوسط ​​كشوف الأجور غير الزراعية 246 ألفاً شهرياً حتى الآن هذا العام، ولا تزال البطالة منخفضة. ومع ذلك، أظهر تقرير الوظائف لشهر أبريل بعض علامات الاعتدال، مع تباطؤ وتيرة نمو الوظائف وارتفاع غير متوقع في البطالة.

ووصف باول سوق العمل بأنها "قوية للغاية" مع وجود علامات على التهدئة التدريجية وإعادة التوازن، ويرجع ذلك جزئياً إلى زيادة المعروض من العمالة بسبب زيادة الهجرة. وأضاف أن سوق العمل أصبحت مشددة كما كانت قبل الوباء في 2019.

تصنيفات

قصص قد تهمك