وزير إماراتي: مخاوف أميركا من وصول الرقائق المتقدمة للصين مبررة

عمر العلماء: أي بلد لديه خصوم سيفكر بهذه الطريقة.. والإمارات شريك استراتيجي للولايات المتحدة

time reading iconدقائق القراءة - 3
عمر بن سلطان العلماء، وزير الدولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي، الإمارات العربية المتحدة - المصدر: الشرق
عمر بن سلطان العلماء، وزير الدولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي، الإمارات العربية المتحدة - المصدر: الشرق
المصدر:بلومبرغ

تعتقد دولة الإمارات أن مخاوف الولايات المتحدة بشأن انتقال تقنية الرقائق الحساسة من الشرق الأوسط إلى الصين مبررة، وفقاً لمسؤول إماراتي كبير.

قال عمر العلماء، وزير الدولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي في الإمارات، خلال مقابلة مع تليفزيون "بلومبرغ" اليوم الثلاثاء: "أحياناً ما تكون ضحية للجوار الذي يحيط بك". فقد أثار حجم المنطقة مخاوف حقيقية لدى صناع القرار الأميركيين، بحسب تصريحات الوزير.

قلصت الولايات المتحدة صادرات الرقائق إلى الشرق الأوسط جزئياً بسبب المخاوف من أن الشركات الصينية -التي تكاد تكون معزولة تماماً عن التكنولوجيا الأميركية المتطورة- ربما تستطيع الوصول إليها من خلال مراكز البيانات بالشرق الأوسط.

شنت إدارة الرئيس جو بايدن حملة أوسع لمنع الرقائق الدقيقة المتقدمة ومعدات التصنيع من الوصول إلى بكين، خوفاً من أن تستخدم هذه التكنولوجيا لتعزيز قدراتها العسكرية.

أضاف العلماء: "أي بلد لديه خصوم سيفكر بهذه الطريقة. والإمارات أثبتت أنها شريك استراتيجي للولايات المتحدة".

استثمارات الإمارات في الذكاء الاصطناعي

تسعى الإمارات إلى الحصول على دعم من الولايات المتحدة لتصبح منتجة لأشباه الموصلات المتقدمة، وهي عنصر أساسي في سلسلة التوريد للذكاء الاصطناعي. وتضخ الدولة الغنية بالنفط استثمارات ضخمة لتصبح قوة إقليمية في مجال الذكاء الاصطناعي، كما قطعت العلاقات مع الصين في هذا القطاع لتهدئة مخاوف واشنطن.

وفي أبريل الماضي، استثمرت شركة "مايكروسوفت" 1.5 مليار دولار بأكبر شركة للذكاء الاصطناعي في الإمارات وهي "G42". وتضمنت هذه الصفقة مفاوضات سرية بين الولايات المتحدة والشركة التي يقع مقرها في أبوظبي، حيث وافقت "G42" على قطع العلاقة عن الصين، والانتقال إلى التكنولوجيا الأميركية.

اقرأ المزيد: "جي 42" الإماراتية تتخارج من الصين وتركز بوصلتها على أميركا

الصفقة مع "مايكروسوفت"، بالإضافة إلى سنوات من التعاون السابق بين الحليفتين، تُعد "استمراراً لسلسلة من التطمينات التي قدمتها دولة الإمارات"، بحسب العلماء.

تشمل شراكات "G42" شراكة مع "أوبن إيه آي"، وهي الشركة المبتكرة لتطبيق "تشات جي بي تي"، والتي تتعاون مع الشركة الخليجية ضمن جهودها للتوسع بالمنطقة. وتُعد "مايكروسوفت" أكبر مستثمر في "أوبن إيه آي".

يرأس الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، وهو مستشار الأمن الوطني لدولة الإمارات، مجلس إدارة "G42". وقال العلماء إن استثمارات "مايكروسوفت" في الشركة "تعزز قدرة دولة الإمارات وشركاتها الوطنية البازرة على التعاون مع أوبن إيه آي".

تصنيفات

قصص قد تهمك