الأثرياء الروس من مالكي السيارات الفاخرة يقضون وقتاً صعباً في زمن الحرب

time reading iconدقائق القراءة - 7
كنيسة القديس باسيل في العاصمة الروسية موسكو - المصدر: بلومبرغ
كنيسة القديس باسيل في العاصمة الروسية موسكو - المصدر: بلومبرغ
المصدر:

بلومبرغ

مثلما حدث مع الأشخاص الآخرين الذين أقاموا فعاليات بأماكن عامة في روسيا تحت قيادة الرئيس فلاديمير بوتين، سرعان ما تعرضت للتوقيف مجموعة من الأثرياء الروس الذين استعرضوا سياراتهم الباهظة في شوارع موسكو.

ذكرت وكالة "تاس" الإخبارية الحكومية، الإثنين، نقلاً عن محكمة تاغانسكي في موسكو أنه تمّ توقيف سبعة رجال لمدة 15 يوماً لمشاركتهم في "تجمع حاشد للمواطنين في مكان عام".

كان السبعة من بين سائقين اقتادتهم الشرطة في اليوم السابق بعد تجمع مالكي نحو 170 سيارة من ماركات أجنبية، بما في ذلك سيارات "فيراري"، و"لامبورغيني"، و"بورشه"، و"هامر"، و"بنتلي"، و"رولز رويس"، في مسيرة "للأثرياء الناجحين" في شوارع العاصمة الروسية.

تتمتع موسكو بسمعة مستحقة في استعراضات التفاخر بالثراء خلال العقود التي تلت انهيار الشيوعية. لكن قوانين قمعية رافقت غزو بوتين لأوكرانيا، بتاريخ 24 فبراير، في الوقت الذي يتحرك فيه الكرملين لسحق أي إشارة محتملة للانشقاق.

مع تعثر الجيش الروسي بشكل متزايد في أوكرانيا وانتشار التقارير حول الخسائر العسكرية الضخمة، يقمع المسؤولون والشرطة حتى الأنشطة غير المتصلة بالغزو بهدف الإبقاء على رقابة عامة صارمة.

المسموح أصبح ممنوعاً

قال ميخائيل فينوغرادوف، رئيس مؤسسة سان بطرسبرغ للسياسة: "ما كان قانونياً بالأمس أصبح ممنوعاً اليوم ربما، وغالبية الناس لا يدركون ذلك حتى الآن. يتلخّص المبدأ بالنسبة للسلطات في (عدم السماح بإقامة فعاليات عامة باستثناء تلك التي ننظمها بأنفسنا)".

لم يتسنّ التعرف على محامي المعتقلين فوراً، وأفادت وكالة "تاس" أن الشرطة صادرت العديد من المركبات في تجمع غير مصرّح به.

تعاملت وسائل الإعلام الحكومية مع القصة على أنها قضية أخلاقية شعبوية.

قال فلاديمير دغباروف، النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ بالبرلمان الروسي، إنه يجب معاقبة منظمي المسيرة بإرسالهم لمساعدة القوات التي تخاطر بحياتها في القتال بشرق أوكرانيا، ورغم أنهم "لا يعرفون كيفية القتال"، يمكنهم الاستعانة بهم كممرضين في المستشفيات العسكرية،" وفقاً لكلمات النائب في تطبيق "تليغرام".

تصنيفات

قصص قد تهمك